«اكتتاب جود الإسكان».. عطاءات خيرية تحقق الأمان السكني لـ «الأشدّ حاجة»

جود للإسكان

جود للإسكان

 

 دشّن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظهما الله – ، حملة «اكتتاب جود الإسكان الخيري» التي أطلقتها منصة «جود الإسكان».

تبرع سخي

وقدما تبرعين سخيين بمبلغ 150 مليون ريال، حيث تبّرع خادم الحرمين الشريفين – أيده الله – بـ 100 مليون ريال، فيما تبّرع سمو ولي العهد – حفظه الله – بمبلغ 50 مليون ريال؛ وذلك في إطار حرص القيادة الرشيدة على دعم كافة الجهود والمُبادرات التي تستهدف توفير مساكن للأسر الأشد احتياجًا.

مبادرات مبتكرة

من جهته، قال وزير الشؤون البلدية والقروية والإسكان ماجد الحقيل: إن هذه المساهمة السخية غير المُستغربة من خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله؛ جاءت تدشينًا لحملة اكتتاب جود الإسكان الخيري، وتأكيدًا لدعمهما للمبادرات الإنسانية المُبتكرة، التي تتكامل فيها أدوار الجهات الحكومية والخاصة وغير الربحية.

تحقيق المستهدفات

وبيّن الحقيل أن رجل الأعمال عبدالله العثيم، تبرع  بمبلغ 100 مليون ريال «26.63 مليون دولار» لصالح الحملة، مضيفًا: «أتقدم بخالص الشكر والامتنان لشريك الجود أخي عبدالله العثيم على مساهمته الكريمة في اكتتاب جود  الإسكان الخيري بقيمة 100 مليون ريال، حيث سيكون لها بالغ الأثر في دفع عجلة الإسكان التنموي ورفع نسبة التملك تحقيقًا للمستهدفات الوطنية».

عطاءات خيرية

وانطلقت الحملة أول أيام شهر رمضان المبارك، في مقر وزارة الشؤون البلدية والقروية والإسكان، بحضور عدد من الأمراء والوزراء وقيادات الجهات الشريكة لأول اكتتاب خيري في قطاع الإسكان على مستوى العالم، والذي يستهدف حشد العطاءات الخيرية من ذوي الجود أفرادًا ومؤسسات لدعم الأسر الأشد احتياجًا للمساكن في المملكة.

السهم الرابح

وانطلقت حملة هذا العام بشعار «سهمك أخضر مدى الحياة»؛ لتُحاكي في أسلوبها طرح أسهم الشركات في سوق الأسهم، وتقدم مفهوم «السهم الرابح» بأرباح خيرية واجتماعية للإسهام في إسكان 3500 أسرة شديدة الحاجة، وذلك من خلال إتاحة المشاركة المجتمعية في توفير مبلغ مليار ريال مقسَّم على 100 مليون سهم طيلة أيام الشهر الفضيل، يتمكن خلالها المساهم من التبرع بقيمة تبدأ من 10 ريالات فقط.

منصة جود

وتُعتبر منصة جود الإسكان إحدى مبادرات مؤسسة الإسكان التنموي الأهلية الهادفة إلى إشراك أفراد المجتمع في برامج التنمية المجتمعية، وتحقيق التكافل الاجتماعي، وفق آلية مُحَوْكمة تضمن إيصال العطاء الخيري إلى مستحقيه.

تخطي الحواجز

وتخطى حاجز اكتتاب الحملة حاجز الـ 500 مليون ريال، متجاوزةً بذلك نصف القيمة المستهدفة للحملة، والبالغة مليار ريال في سابع ليالي الشهر الفضيل، وجاءت هذه العطاءات منذ لحظة قرع الجرس في أول أيام رمضان.

رعايات نوعية

ودشنت الحملة أعمالها برعاياتٍ نوعية وشراكاتٍ فاعلة من القطاعين العام والخاص، تمثلت في الهيئة العامة للأوقاف، ومصرف الراجحي، ومجموعة إس تي سي «STC»، والشركة الوطنية للإسكان، ومجموعة عجلان وإخوانه، وشركة خزام العقارية، وسمو القابضة، وقناة العربية، وقناة الإخبارية، وقناة إم بي سي، وقناة العربية.

الأمان السكني

وتضاعفت العطاءات من شركاء المبادرة وكبار المانحين، حيث وأسهمت الهيئة العامة للأوقاف بـ 10 بالمئة من قيمة كل مساهمة، بقيمة تبلغ 100 مليون ريال، فيما أعلن رجل الأعمال عبدالله العثيم عن اكتتابه في الحملة بقيمة 100 مليون ريال في سبيل تمكين الأسر الأشد حاجة من تحقيق الأمان السكني.

مساهمات جديدة

وأعلنت مجموعة عجلان وإخوانه وخزام للتطوير العقاري الاكتتاب في المنصة بقيمة 50 مليون ريال لكل منهما، وأعلن رجل الأعمال عبدالعزيز بغلف عن مساهمته وإخوانه بمبلغ 30 مليون ريال.

تغطية الاحتياج

وهلّت مساهمات كريمة بقيمة 10 ملايين  ريال عن كل مساهمة، من كل من سمو القابضة، ومجموعة سليمان الحبيب الطبية، وشركة بن جار الله، في إطار مساعي الحملة لتغطية الاحتياج السكني للأسر شديدة الحاجة حول المملكة.

نموذج مبتكر

وجاءت حملة اكتتاب جود الإسكان الخيري امتدادًا للنموذج المبتكر الذي تنتهجه منصة جود الإسكان لتوفير المساكن للأسر شديدة الحاجة، ورفع مساهمة القطاع غير الربحي في تحقيق المستهدفات الوطنية، عبر ابتكار الحلول والمبادرات النوعية لحث المجتمع على العطاء وتقديم يد العون للأسر الأشد حاجة للدعم السكني، في مبادرةٍ طموحة جاءت هي الأضخم في تاريخ قطاع الإسكان الخيري.

عوائد خيرية

وصممت حملة اكتتاب جود لتحاكي في أسلوبها الاكتتاب في الأسهم الاستثمارية، حيث طرحت في إطار الحملة 100 مليون سهم، بقيمة مالية تبلغ مليار ريال، تحت شعار سهمك أخضر مدى الحياة، بعوائد خيرية واجتماعية تضمن تحقيق قيم التكافل والتراحم، وتدعم الفئات الأشد احتياجًا في المجتمع.

Exit mobile version