ورق الحائط.. نصائح لاختيار الأنسب حسب الإضاءة وحجم المساحة

دليل لاختيار ورق حائط يعزز الاتساع والإضاءة، مع مراعاة حجم الغرفة، ألوان الأثاث، والخامات المناسبة للاستخدام اليومي

نشر في

قد يكون ورق الحائط هو العنصر الأكثر تأثيرًا في تحويل أي غرفة من مساحة عادية إلى مساحة أنيقة ومريحة. لكنه لا يقتصر على مجرد اختيار تصميم جميل أو لون جذاب، بل يرتبط ارتباطًا وثيقًا بعوامل مثل الإضاءة الطبيعية والصناعية وحجم الغرفة. الاختيار الخاطئ يمكن أن يجعل الغرفة مظلمة أو ضيقة، بينما الاختيار الصحيح يعزز الانفتاح ويضفي إحساسًا بالراحة والفخامة.

اختيار الألوان بناءً على الإضاءة
تلعب الإضاءة دورًا حاسمًا في تحديد لون ورق الحائط المناسب. الغرف المضيئة بإضاءة طبيعية وفيرة تتحمل الألوان الداكنة أو الغنية دون أن تبدو خانقة، بينما الغرف التي تعاني من ضعف الإضاءة يُفضل أن يتم استخدام الألوان الفاتحة والناعمة لتعزيز الشعور بالاتساع والراحة.

تأثير المساحة على اختيار النقوش والرسومات
في الغرف الصغيرة، ينصح باستخدام نقوش صغيرة أو خطوط بسيطة لتجنب الشعور بالازدحام، بينما يمكن للمساحات الكبيرة تحمل نقوش كبيرة وتصاميم معقدة تضيف بعدًا فنيًا وتجعل الغرفة أكثر دفئًا وجاذبية.

المرايا واللمسات العاكسة للضوء
لزيادة الإحساس بالرحابة في الغرف الضيقة أو المظلمة، يمكن اختيار ورق حائط يحتوي على لمسات لامعة أو معدنية تعكس الضوء، ما يمنح الغرفة بعدًا بصريًا إضافيًا ويعزز الإضاءة الطبيعية.

التوازن بين اللون والأثاث
اختيار ورق الحائط
يجب أن ينسجم مع أثاث الغرفة وألوانه، بحيث لا يطغى أحدهما على الآخر. المحترفون دائمًا يفضلون أخذ عينات صغيرة وتجربتها في الإضاءة الحقيقية للغرفة قبل اتخاذ القرار النهائي.
الخامات والمتانة
إلى جانب الشكل واللون، يجب الانتباه إلى خامة ورق الحائط، خاصة في الغرف التي تتعرض للرطوبة أو الاستخدام الكثيف، مثل المطابخ والحمامات. الورق المقاوم للرطوبة والغسيل يضمن استمرار المظهر الجمالي لفترة أطول دون تلف أو تغير اللون.