«روشن» تتبرع بـ 35 مليون ريال لمنصتي «إحسان» و«جود الإسكان» خلال رمضان

مجموعة روشن تعلن مبادرات رمضانية تشمل تبرعات بـ35 مليون ريال وغذاء وترميم منازل ودعم كسوة وسكن لآلاف المستفيدين بالمملكة
روشن

نشر في

واصلت “مجموعة روشن” جهودها في خدمة المجتمع خلال شهر رمضان المبارك عبر برنامجها للمسؤولية الاجتماعية، من خلال إطلاق خمس مبادرات وتقديم مساهمتين خيريتين رئيسيتين، بما يسهم في دعم آلاف المستفيدين وتعزيز جودة الحياة في مختلف مناطق المملكة، وقد تجلى ذلك في شراكة مع منصة إحسان من خلال التبرع بقيمة 30 مليون ريال ضمن الحملة الوطنية للعمل الخيري، إلى جانب تبرع آخر بقيمة 5 ملايين ريال لصالح حملة جود الإسكان لدعم توفير السكن للأسر المستحقة.

وتعزيزًا لروح التكافل وزعت المجموعة خلال شهر رمضان، سلالًا غذائية استفادت منها أكثر من 3000 عائلة من العائلات الأكثر احتياجًا، كما واصلت المجموعة شراكتها مع جمعية “كسوة فرح” في حملة التبرع بالملابس السنوية، والتي استهدفت جمع أكثر من مليوني قطعة ملابس لصالح ما يزيد على 100 ألف مستفيد.

وتماشيًا مع هذه الجهود، وخلال حفل الإفطار السنوي للمجموعة، أسهمت الشراكة المستمرة مع جمعية “خيرات” في الحد من هدر الطعام، حيث جرى حفظ نحو 500 وجبة وإعادة توزيعها على الأسر المستحقة عبر مركز روشن لحفظ النعمة في الرياض. وفي عامها الثالث من الشراكة مع جمعية ترميم، أطلقت “مجموعة روشن” النسخة الجديدة من “مبادرة مجموعة روشن للترميم” برعاية معالي وزير البلديات والإسكان الأستاذ ماجد الحقيل؛ بهدف ترميم 100 منزل إضافي، مع توسيع نطاق المبادرة هذا العام لتشمل جميع مناطق المملكة الثلاث عشرة.

وعززت المجموعة ثقافة العمل التطوعي عبر مبادراتها المختلفة، بمشاركة أكثر من 200 متطوع من منسوبيها وسكان مجتمع “سدرة”، حيث شارك المتطوعون في أعمال ترميم المنازل في الرياض، إلى جانب تجهيز وتوزيع هدايا لأكثر من 650 طفلًا من الأطفال المنومين في المستشفيات والأطفال من ذوي الإعاقة، لإدخال البهجة عليهم خلال احتفالات العيد.

وتقديرًا لدورها في دعم المبادرات المجتمعية المؤثرة في مختلف مناطق المملكة، حظيت “مجموعة روشن” بتكريم من سمو أمير منطقة الرياض, وسمو أمير المنطقة الشرقية، ومن عدد من أصحاب المعالي، مما يعكس مكانتها المتنامية في مجال التنمية المجتمعية وتعزيز دورها كمطور مسؤول يسهم في بناء مجتمعات حيوية ومستدامة تتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.