اختُتمت الحملة الوطنية للعمل الخيري في نسختها السادسة، التي أُقيمت بموافقة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود عبر المنصة الوطنية للعمل الخيري «إحسان» خلال شهر رمضان، امتدادًا لدعمه المتواصل للعمل الخيري وتعظيم أثره، بالتزامن مع الإقبال الواسع على أعمال البر والإحسان في الشهر الفضيل.
ووفقًا لوكالة أنباء السعودية «واس»، حققت الحملة أثرًا واسعًا ومخرجات نوعية، بعدما تجاوز إجمالي التبرعات 1,757,693,216 ريالًا، عبر أكثر من 26.5 مليون عملية تبرع.
وفي إطار دعم القيادة للعمل الخيري، تبرع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود بمبلغ 40 مليون ريال، فيما تبرع الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء بمبلغ 30 مليون ريال مع انطلاق الحملة، تأكيدًا على تعزيز ثقافة العطاء وترسيخ قيم التكافل الاجتماعي وتحفيز أفراد المجتمع على المشاركة في الأعمال الخيرية.
وأعلنت المنصة تجاوز تبرعات المحسنين لصندوق «إحسان الوقفي» حاجز ملياري ريال، عبر أكثر من 3.8 ملايين مساهمة وقفية، كما سجل الصندوق أداءً ماليًا متميزًا خلال عام 2025، محققًا نموًا بنسبة 20% في حجمه، وعوائد استثمارية تجاوزت 48 مليون ريال، استفادت منها أكثر من 2400 جمعية في مختلف مناطق المملكة.
وتواصل منصة «إحسان» استقبال مساهمات المحسنين على مدار العام في مختلف المجالات الخيرية والتنموية، بما في ذلك «صندوق إحسان الوقفي»، عبر تطبيق المنصة وموقعها الإلكتروني أو من خلال الرقم الموحد، بما يسهم في توسيع نطاق الأثر وتعزيز الاستدامة في العمل الخيري.







