إعلان
Saudi Build

القمة العالمية للبروبتك 2026.. الرياض تجمع قادة التقنية لرسم مستقبل العقار الذكي

الحدث يستقطب 200 متحدث من 85 دولة لبحث الذكاء الاصطناعي والاستثمار الرقمي في القطاع العقاري السعودي والعالمي.

نشر في

تستعد العاصمة السعودية الرياض لاستضافة النسخة الثالثة من القمة العالمية للبروبتك 2026، يومي 25 و26 أكتوبر، في فندق ماندرين أورينتال الفيصلية، بمشاركة دولية تستهدف تسريع تبني التقنيات الحديثة في القطاع العقاري، وتعزيز الابتكار والاستثمار في الحلول الرقمية.

وتُقام القمة برعاية وزير البلديات والإسكان رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للعقار الأستاذ ماجد بن عبدالله الحقيل، وتنظمها الهيئة تحت شعار «عصر الأنظمة الذكية – توسيع نطاق الذكاء»، في إطار توجه المملكة نحو بناء قطاع عقاري أكثر كفاءة واستدامة، وتعزيز توظيف التقنية في التطوير والتشغيل وإدارة الأصول.

شعار القمة العالمية للبروبتك 2026

200 متحدث من 85 دولة

تستقطب القمة أكثر من 200 متحدث من 85 دولة، إلى جانب أكثر من 100 جهة عارضة، فيما يتضمن برنامجها أكثر من 50 جلسة حوارية و40 ورشة عمل متخصصة، تناقش التحولات التقنية التي تعيد تشكيل أسواق العقارات عالميًا.

وتوفر المشاركة الدولية منصة لتبادل الخبرات بين الجهات التنظيمية والمطورين والمستثمرين وشركات التقنية، وبحث فرص التعاون في تطوير المنتجات العقارية الرقمية وتوسيع نطاق استخدامها في السوق السعودية.

الذكاء الاصطناعي والتوائم الرقمية في صدارة النقاشات

تتناول القمة مجموعة من المحاور المرتبطة بمستقبل التقنية العقارية، أبرزها استخدام الذكاء الاصطناعي في إدارة الأصول وتشغيلها، وتطبيقات التوائم الرقمية، والمنصات والأسواق العقارية الرقمية، إلى جانب التجارب التفاعلية والعقارات الغامرة والأصول الذكية والمستدامة.

وتكتسب هذه التقنيات أهمية متزايدة مع توسع حجم البيانات العقارية وتنامي الحاجة إلى أدوات أكثر دقة في تحليل السوق، وتقييم المخاطر، وتحسين قرارات الاستثمار والتطوير، كما تتيح الحلول الرقمية فرصًا لتطوير تجربة المستفيد، ورفع كفاءة إدارة المباني والمرافق، وتحسين استخدام الموارد.

وتشمل المحاور المطروحة كذلك حلول الإسكان الميسر، والتقنيات العقارية التي تضع احتياجات الإنسان في صميم التصميم والتشغيل، واستشراف فئات الأصول المستقبلية، إلى جانب بحث دور المملكة في توفير بيئة تجريبية تساعد على اختبار التقنيات العقارية الناشئة.

من الابتكار إلى الاستثمار

لا يقتصر الرهان على عرض التقنيات الجديدة، بل يمتد إلى تحويلها إلى حلول قابلة للتطبيق التجاري والتوسع في السوق. ومن هنا تبرز أهمية ربط الشركات الناشئة بالمستثمرين والمطورين والجهات التنظيمية، بما يتيح اختبار المنتجات التقنية وتطوير نماذج أعمال تلبي احتياجات السوق الفعلية، كما تتيح القمة فرصة لبحث التحديات التي تواجه انتشار التقنية العقارية، ومنها مواءمة الحلول الجديدة مع الأطر التنظيمية، وموثوقية البيانات، والأمن السيبراني، ومدى قدرة الشركات على تحقيق عائد استثماري مستدام من منتجاتها.

ومن المتوقع أن يتركز الاهتمام على قدرة التقنيات العقارية على معالجة تحديات عملية، مثل كفاءة التشغيل، وإدارة الصيانة، وشفافية البيانات، وتسريع الإجراءات، بدلًا من الاكتفاء باستعراض الابتكارات دون قياس أثرها.

يُذكر أن القمة تأتي ضمن جهود تطوير القطاع العقاري السعودي وتعزيز جاذبيته للاستثمار، بما يتوافق مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 في الابتكار والتحول الرقمي والاستدامة الحضرية.

إقرأ أيضًا:

665.3 مليار ريال صافي إنتاج محلي متوقع من إكسبو 2030 ومونديال 2034

«البلديات والإسكان» تحصد المركز الأول في مسابقة دولية للمدن الذكية

موجز «أملاك» الأسبوعي.. يستعرض أبرز الأخبار والفعاليات ومستجدات القطاع العقاري

, ,