كيف نتجنب مقاومة التغيير بالشركات

استراتيجيات عملية لإشراك الموظفين، تفكيك خرافات التغيير، وتعزيز التواصل والتدريب لتقليل مقاومة التحولات التنظيمية في الشركات
صورة مكتبية

نشر في

كثيراً ما تحتاج الشركات سواء القديمة منها او الحديثة إلى تغيير نهج العمل أو تعديل الأنظمة والمسارات الداخلية للعمل أو الهيكلة الإدارية وما إلى ذلك لأجل النمو والتطور واكتشاف فرص جديدة للشركة أو تطوير لقدرات الموظفين.

وكما هو معلوم من طبيعة النفس البشرية التي غالباً ما تخشى وتخاف من المجهول ستواجه إدارات تلك الشركات العديد من التوقعات السلبية تجاه ذلك التغيير وهناك ما يعرف بعلم الإدارة «خرافات التغيير». والتي تنتشر بين الموظفين مما يؤدي إلى عرقلة الجهود المبذولة من أجل التطوير والتحسين!

فالتغيير بالحقيقة من الأمور الضرورية جداً في ظل تغيرات السوق المتصاعدة والمنافسة المحتدمة بين الشركات، كما أن التغيير المستدام لابد له من أن يستغرق مدة زمنية طويلة نسبياً لأجل تثبيت الخطط والأنظمة الإدارية الجديدة والمطورة التي نتجت عن ذلك التغيير الإداري ومن ثم تأتي مرحلة ممارستها والالتزام بها وتطبيقها.

وفي الغالب يقاوم عدد كبير من الموظفين ذلك التغيير لأسباب مثل الخوف من تغيير النمط السائد أو الخوف من فقدان الأمن الوظيفي أو السيطرة أو شبكة العلاقات الداخلية أو حتى الخوف من عدم القدرة على مواكبة التطوير الجديد أو عدم الرغبة في التطوير الشخصي لمواكبته وكل ما ذكرته يعتبر من المخاوف الطبيعية التي تعكس السلوكيات البشرية الإدارية في بيئة الأعمال، ولكن الذي يمكن عمله لتجنب مثل هذه السلوكيات التي تكون في غالبها مبنية على توقعات غير صحيحة.

ويمكن التغلب على تلك المقاومة من خلال مشاركة الفريق بذلك التغيير والانطلاق من حيث انتهى الآخرون بالتواصل المستمر بشفافية عالية بالإضافة إلى الدعم والتدريب لحث الناس على تقبل التغيير والمساهمة به واخيراً يمكن استخدام المواجهة المباشرة عند الحاجة فالمهم هو أن يتم تحقيق رؤية الإدارة العليا بالمحافظة على تقدم الشركة واستمرارها.

@MounesShujaa