«ملتقى الأنسنة والذكاء العمراني» يناقش أنسنة المدن وتطبيقاتها المحلية والعالمية بالمدينة المنورة

مشاركون من جهات حكومية وأكاديمية يبحثون دمج القيم الإنسانية والتقنيات الذكية في التخطيط الحضري لتحقيق مدن مستدامة وجودة حياة أفضل

نشر في

ناقش “ملتقى الأنسنة والذكاء العمراني” في يومه الأول، الذي تنظمه أكاديمية المياه بالمدينة المنورة، الذراع التدريبي للهيئة السعودية للمياه، خلال الفترة من 10 إلى 12 فبراير الجاري، محاور متعلقة بأنسنة المدن الذكية وتطبيقاتها المحلية والعالمية. وقدّم عضو هيئة التدريس بجامعة الملك عبدالعزيز الدكتور عبدالله الشنبري، عرضًا تناول فيه مفهوم أنسنة العمران، وأهمية التصميم الحضري في بناء مدن أكثر حيوية تُصمَّم للإنسان أولًا، وتراعي احتياجات المجتمع وتطلعاته.

وشهد اليوم الأول حضور ومشاركة عدد من الجهات، من بينها أمانة منطقة المدينة المنورة، وهيئة تطوير منطقة المدينة المنورة، وغرفة المدينة المنورة، وجامعة طيبة، وجامعة الملك عبدالعزيز، والهيئة السعودية للمياه، والمركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر، إلى جانب جهات أخرى مهتمة بالشأن العمراني وجودة الحياة.
وتطرّقت الجلسات إلى دور المشاركة المجتمعية في تخطيط المدن، وضرورة إشراك المجتمع في صياغة الحلول الحضرية، إلى جانب إبراز العلاقة بين جودة الحياة والتخطيط العمراني، وتحويل التقنيات الذكية إلى أدوات فاعلة تسهم في تحسين نمط العيش، وبناء مدن مستدامة ومرنة.

ويأتي تنظيم الملتقى تأكيدًا على أهمية الدمج بين القيم الإنسانية والابتكار التقني في التخطيط العمراني، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تحسين جودة الحياة، وتطوير المدن الذكية، وتحقيق الاستدامة البيئية.