تطوير الأحياء الجديدة والمشاريع الحضارية.. «استقرار واستثمار»

تطوير أحياء متكاملة في الرياض وفق رؤية 2030 يعزز جودة الحياة، يخلق فرص عمل، ويرفع جاذبية واستقرار الاستثمار العقاري.
-مساكن-مشاريع-سكنية - عقارات

نشر في

في ظل التوسع العمراني الذي تشهده مدينة الرياض، برز مفهوم تطوير الأحياء الجديدة ضمن أنشطة القطاع العقاري المرتبطة بالتنمية الحضرية، وذلك في إطار رؤية المملكة ٢٠٣٠. فلم يعد التخطيط العمراني مقتصرًا على توفير وحدات سكنية، بل أصبح يهدف إلى إنشاء أحياء جديدة متكاملة تجمع بين السكن والخدمات والبنية التحتية، لتحسين جودة الحياة وفي الوقت نفسه دعم نمو القطاع العقاري في المملكة.

يُعد تطوير الأحياء الجديدة أحد مفاهيم التخطيط الحضري، ويعني ذلك إنشاء حي كامل من الصفر، بحيث يكون متهيئا للعيش والعمل والترفيه لتحقيق الرفاهية، ويشمل مرافق سكنية وتجارية مثل الأسواق والحدائق، والمراكز الصحية والخدمات بشكل عام التي تضمن راحة السكان وتحقق لهم الرفاهية. يحقق تطوير الأحياء الجديدة فوائد متعددة للسكان، وأبرزها سهولة الوصول للخدمات مما يحقق الاستقرار والرفاهية وتحسين جودة الحياة، ولا يقتصر على راحة السكان، بل يمتد إلى توفير فرص عمل جديدة تدعم الاستقرار الاقتصادي للسكان.

ويأتي تطوير الأحياء الجديدة كأحد الأنشطة الداعمة للنشاط العقاري، لأنه يخلق فرصًا كثيرة كالشراء والإيجار سواءً للمنازل أو المحلات التجارية، فكل حي متكامل يزيد من فرص العقارات ويجعلها جاذبة للمستثمرين والمشترين.

يُعد مشروع المربع الجديد الذي أطلقه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد، رئيس مجلس الوزراء، عام ٢٠٢٣ مثالا بارزًا على ذلك، وهو من ضمن مستهدفات رؤية ٢٠٣٠، مما له دور في خلق فرص عمل، وتحفيز الحركة الاقتصادية وتعزيز القيمة العقارية في المناطق المحيطة به.