نظّمت مؤسسة الإسكان التنموي الأهلية “سكن”، “ليلة وسام الجود للمتطوعين”، ضمن فعاليات حملة “الجود منّا وفينا“، في إطار تعزيز الشراكة مع المتطوعين وتكريم إسهاماتهم المؤثرة في دعم منظومة الإسكان التنموي، الذي أسهم في تمكين الأسر المستحقة من الاستقرار السكني.
وتهدف هذه الليلة إلى إبراز الدور المحوري للتطوع في تحويل قيم العطاء إلى أثر تنموي، حيث استعرضت مؤسسة سكن خلال اللقاء مسار التطوع الإسكاني، وآليات توجيه المتطوعين نحو خدمة المستفيدين في مسارات متعددة، بما يضمن تعظيم أثر التطوع. وأكد الأمين العام لمؤسسة الإسكان التنموي الأهلية “سكن” راشد بن محمد الجلاجل، أن المتطوعين يمثلون ركيزة أساسية في منظومة العمل التنموي، مشيرًا إلى أن الجهود التطوعية تسهم بشكل مباشر في دعم مبادرات الإسكان التنموي وتعزيز وصولها إلى الأسر المستحقة.
وأضاف أن تكريم المتطوعين يأتي تقديرًا لعطائهم وإيمانًا بدورهم في صناعة الأثر الاجتماعي، وتعزيز ثقافة التطوع بما يسهم في دعم مستهدفات رؤية المملكة 2030 وتنمية القطاع غير الربحي.
كما شهدت “ليلة وسام الجود للمتطوعين” تكريم عدد من الجهات والمؤسسات والأفراد التي كان لمساهماتها دور بارز في دعم مبادرات الإسكان التنموي، تقديرًا لإسهاماتهم في تعزيز ثقافة العطاء المؤسسي، وترسيخ مفهوم المشاركة المجتمعية، وتحفيز المزيد من الجهات والأفراد على تبني مبادرات العطاء المنظم.
ليلة «وسام الجود للمتطوعين» تحتفي بصنّاع الأثر في دعم الإسكان التنموي
الفعالية تكرّم متطوعي «سكن» وشركاءهم لدورهم في تمكين الأسر المستحقة سكنيًا وتعزيز ثقافة العطاء وفق رؤية 2030







