إعلان
Big 5

«ليب 2026» ينطلق اليوم في الرياض.. 44.2 مليار دولار حصيلة استثمارات النسخ السابقة

النسخة الخامسة تجمع آلاف المتحدثين والشركات والمستثمرين في الرياض، مؤكدة مكانة المؤتمر منصة عالمية لاستقطاب التقنية ورؤوس الأموال.

نشر في

تفتح الرياض اليوم صفحة جديدة في مسيرة مؤتمر «ليب 2026»، مع انطلاق النسخة الخامسة من المؤتمر التقني العالمي، الذي تحول خلال سنوات قليلة من فعالية متخصصة في قطاع التقنية إلى منصة دولية تجمع كبرى شركات التكنولوجيا والمستثمرين والمبتكرين ورواد الأعمال، وتربط بين الفرص الاستثمارية وأحدث الابتكارات التي ترسم ملامح الاقتصاد الرقمي.
وتقام النسخة الخامسة من مؤتمر «ليب 2026» خلال الفترة من 31 أغسطس إلى 3 سبتمبر 2026 في مركز الرياض للمعارض والمؤتمرات بملهم، تحت شعار «إلى عوالم جديدة»، بتنظيم من وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات، والاتحاد السعودي للأمن السيبراني والبرمجة والدرونز، وشركة «تحالف».

وتأتي النسخة الجديدة بعدما تجاوزت قيمة الإطلاقات والاستثمارات والمشروعات المعلنة خلال النسخ الأربع السابقة في الرياض 44.2 مليار دولار، لترسخ مكانة «ليب» كأحد أبرز المنصات التي تستقطب رؤوس الأموال والشركات التقنية العالمية إلى المملكة.
ويجمع «ليب 2026» أكثر من ألف متحدث وخبير عالمي، وأكثر من 1,800 شركة تقنية، إلى جانب ما يزيد على 600 شركة ناشئة، وأكثر من 1,900 مستثمر وممثل لصناديق الاستثمار الجريء، في برنامج يمتد إلى مجموعة واسعة من القطاعات التقنية والاقتصادية.

من مؤتمر تقني إلى حراك عالمي
منذ نسخته الأولى في عام 2022، اتخذ «ليب» مسارًا تصاعديًّا من حيث الحضور وحجم الاستثمارات ونطاق المشاركة الدولية. فقد استقطبت النسخة الأولى أكثر من 100 ألف زائر، بمشاركة أكثر من 500 متحدث و700 جهة عارضة و403 شركات ناشئة، إلى جانب أكثر من 330 مستثمرًا.
وشهدت تلك النسخة الإعلان عن إطلاقات واستثمارات بقيمة 6.4 مليارات دولار، في مؤشر مبكر على قدرة المؤتمر على جمع المستثمرين والشركات العالمية مع المبتكرين ورواد الأعمال، وتحويل الأفكار التقنية إلى مشروعات وفرص قابلة للنمو.
وفي عام 2023، اتسع نطاق المشاركة في النسخة الثانية، إذ تجاوز عدد الزوار 172 ألفًا، بزيادة تزيد على 70% مقارنة بالنسخة الأولى، بينما ارتفع عدد المتحدثين إلى أكثر من 700 متحدث، والجهات العارضة إلى 900 جهة، والشركات الناشئة إلى 500 شركة، إلى جانب أكثر من 1,026 مستثمرًا.
كما قفزت قيمة الإطلاقات والاستثمارات المعلنة إلى 9.5 مليارات دولار، بزيادة تقارب 48% عن العام السابق، بما عزز دور «ليب» كحلقة وصل بين رأس المال والشركات التقنية والناشئة والأسواق العالمية.

2024.. قفزة في الحضور والاستثمارات
واصل «ليب» نموه في نسخته الثالثة عام 2024، بعدما استقبل أكثر من 215 ألف زائر، بزيادة بلغت 25% مقارنة بالنسخة السابقة، فيما تجاوز عدد المتحدثين 1,100 متحدث، والجهات العارضة 1,800 جهة، إلى جانب أكثر من 600 شركة ناشئة و1,600 مستثمر.
وبلغت قيمة الإطلاقات والاستثمارات المعلنة خلال تلك النسخة 13.4 مليار دولار، بنمو يقارب 41% عن عام 2023، وأكثر من ضعف القيمة المسجلة في النسخة الأولى.
وبذلك وصلت القيمة الإجمالية للإطلاقات والاستثمارات المعلنة خلال النسخ الثلاث الأولى إلى 29.3 مليار دولار، في وقت اتسع فيه نطاق الموضوعات التي يناقشها المؤتمر ليشمل الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية والمدن الذكية والتقنية المالية والصحية والتعليمية والفضاء والألعاب الإلكترونية.

14.9 مليار دولار في النسخة الرابعة
وفي عام 2025، واصل «ليب» مسار النمو مع النسخة الرابعة، التي استقطبت أكثر من 200 ألف زائر، بمشاركة أكثر من ألف متحدث و1,800 جهة عارضة وما يزيد على 680 شركة ناشئة، ضمن برنامج جمع قادة التقنية والخبراء والمستثمرين وصنّاع القرار.
وشهدت النسخة الرابعة الإعلان عن استثمارات ومشروعات بلغت قيمتها 14.9 مليار دولار، تركزت بصورة رئيسية في مجالات الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية ومراكز البيانات والبنية التحتية التقنية المتقدمة.
وشاركت في تلك الاستثمارات مجموعة من كبرى شركات التكنولوجيا العالمية، من بينها «لينوفو» و«غوغل» و«كوالكوم» و«سيلزفورس» و«تينسنت كلاود» و«داتابريكس» و«سامبانوفا».
ومع إضافة نتائج النسخة الرابعة، ارتفع إجمالي قيمة الإطلاقات والاستثمارات المعلنة عبر النسخ الأربع إلى أكثر من 44.2 مليار دولار، فيما صعدت قيمة الإعلانات السنوية من 6.4 مليارات دولار في 2022 إلى 14.9 مليار دولار في 2025، بنمو يقارب 133%.

أرقام «ليب» تكشف اتساع المنصة
لم يقتصر نمو «ليب» على قيمة الاستثمارات، بل امتد إلى حجم المشاركة ومكونات المنظومة التي يجمعها المؤتمر. فقد ارتفع عدد الجهات العارضة من أكثر من 700 جهة في النسخة الأولى إلى أكثر من 1,800 جهة في النسختين الثالثة والرابعة.
كما تضاعف تقريبًا عدد المتحدثين، من أكثر من 500 متحدث في 2022 إلى ما يزيد على ألف متحدث، بينما ارتفع عدد الشركات الناشئة من أكثر من 403 شركات في النسخة الأولى إلى أكثر من 680 شركة في نسخة 2025.
وفي جانب الاستثمار، ارتفع عدد المستثمرين من أكثر من 330 مستثمرًا في النسخة الأولى إلى 1,600 مستثمر في النسخة الثالثة، بما يعكس اتساع الدور الذي يؤديه «ليب» في ربط الشركات الناشئة بمصادر التمويل والخبرات والأسواق العالمية.

«ليب» يتجاوز حدود الرياض
لم يتوقف توسع «ليب» عند نمو النسخ التي تستضيفها الرياض، إذ دخل المؤتمر مرحلة جديدة في يوليو 2026 مع إطلاق «LEAP East» في هونغ كونغ، في أول امتداد دولي للحراك منذ انطلاقه في المملكة.
واستضاف مركز هونغ كونغ للمؤتمرات والمعارض النسخة الأولى من «LEAP East» خلال الفترة من 8 إلى 10 يوليو 2026، بالشراكة مع مكتب الابتكار والتقنية والصناعة في حكومة منطقة هونغ كونغ الإدارية الخاصة.

واستقطبت الفعالية أكثر من 25 ألف زائر، و450 جهة عارضة، وما يزيد على 600 مستثمر، وجمعت قادة قطاع التقنية والمستثمرين ومؤسسي الشركات الناشئة من آسيا والشرق الأوسط، إلى جانب مشاركة شركات تقنية سعودية عرضت حلولها وابتكاراتها أمام الأسواق العالمية.
ومع انتقال «ليب» إلى هونغ كونغ، توسع دوره ليصبح جسرًا تقنيًّا واستثماريًّا بين الشرق الأوسط وآسيا، ونافذة أمام الشركات الناشئة للوصول إلى أسواق جديدة، وتعزيز التعاون في الذكاء الاصطناعي والتقنيات المتقدمة وريادة الأعمال.
كما يعكس اختيار هونغ كونغ مقرًّا حصريًّا للنسخة الآسيوية خلال الأعوام الثلاثة المقبلة استمرار التوسع الدولي لـ«ليب»، وتحوله من فعالية سنوية مرتبطة بالرياض إلى حراك تقني نشأ في المملكة وبدأ في بناء حضور عالمي.

الرياض تستقبل النسخة الخامسة
وتأتي النسخة الخامسة في الرياض في وقت بات فيه «ليب» منصة تجمع مختلف أطراف منظومة التقنية، من الشركات العالمية والمستثمرين إلى الشركات الناشئة والمبتكرين والخبراء وصنّاع القرار.
وتتناول فعاليات «ليب 2026» عددًا من أبرز الملفات التي تشكل مستقبل التقنية، وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية السحابية والبيانات والأمن السيبراني، إلى جانب التقنية المالية والصحية والمدن الذكية والطاقة والمناخ والفضاء والألعاب والتقنية الرياضية والتجارة الرقمية.
وتضم النسخة الخامسة كذلك مجموعة من المساحات والتجارب المتخصصة، من بينها «LEAP Connect» المخصصة لبناء الروابط والشراكات، و«Sports Tech Hub» التي تستعرض مستقبل التقنية الرياضية، و«World Tech Zone» لعرض الابتكارات العالمية، إضافة إلى «LEAP Studios» لصناعة المحتوى المباشر. كما تشمل فعاليات المؤتمر برامج موجهة للشركات الناشئة والمستثمرين، ومنصات للإعلان عن الاستثمارات والاتفاقيات والمبادرات التقنية.

ويعكس المسار الذي قطعه «ليب» منذ 2022 حجم التحول الذي شهدته المنصة خلال أربع نسخ فقط؛ فمن أكثر من 100 ألف زائر في انطلاقتها الأولى إلى أكثر من 200 ألف زائر في النسخة الرابعة، ومن 6.4 مليارات دولار من الإطلاقات والاستثمارات إلى 14.9 مليار دولار، وصولًا إلى تجاوز الحصيلة التراكمية 44.2 مليار دولار. ويأتي هذا النمو في ظل الدعم والتمكين اللذين يحظى بهما قطاع الاتصالات والتقنية والذكاء الاصطناعي من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، وما أسهما فيه من تعزيز البيئة الرقمية التنافسية في المملكة واستقطاب الاستثمارات والتقنيات المتقدمة.

وبانطلاق النسخة الخامسة اليوم، يواصل «ليب» بناء مساره كحراك سعودي المنشأ عابر للحدود، بدأ من الرياض ثم امتد إلى هونغ كونغ، ليجمع منظومات التقنية والاستثمار العالمية، ويدعم الشركات الناشئة والمواهب، ويعزز حضور المملكة في الاقتصاد الرقمي، ويفتح من الرياض آفاقًا جديدة للتقنية والذكاء الاصطناعي والاستثمار.