«عزّنا بطبعنا».. كيف تعكس هوية اليوم الوطني أصالة المجتمع؟

هوية اليوم الوطني 2026 توحّد الاحتفاء تحت شعار بصري يستلهم القيم السعودية والتراث في مختلف التطبيقات والفعاليات.

تبوك- اليوم الوطني

نشر في

تحمل هوية اليوم الوطني السعودي لعام 2026 شعار «عزّنا بطبعنا»، في صياغة بصرية تستند إلى مجموعة من القيم والطباع الأصيلة التي تشكل ملامح المجتمع السعودي، وتحوّل هذه القيم إلى عناصر حاضرة في الشعار والتصميم ومختلف تطبيقات الهوية.
ويأتي شعار «عزّنا بطبعنا» محورًا رئيسيًا للهوية، التي تستند فكرتها إلى الاعتزاز بالوطن والانتماء إليه، من خلال إبراز صفات ارتبطت بالمجتمع السعودي، وتظهر في الهوية عبر ست عبارات رئيسية هي: «عزّنا بشجاعتنا»، و«عزّنا برؤيتنا»، و«عزّنا بأصالتنا»، و«عزّنا بهمّتنا»، و«عزّنا بجودنا»، و«عزّنا بكرمنا».
وتقدم كل عبارة قيمة مستقلة، لكنها في الوقت نفسه ترتبط بالشعار الرئيسي لتشكّل معًا تصورًا متكاملًا للهوية الوطنية. فالشجاعة والرؤية والأصالة والهمّة والجود والكرم ليست عناصر منفصلة في التصميم، وإنما طباع يجتمع حضورها تحت مظلة «عزّنا بطبعنا».

تصميم يستلهم التراث السعودي
على المستوى البصري، تجمع الهوية بين الخط الهندسي والزخارف المستوحاة من فنون النسيج التقليدي في المملكة، في محاولة لربط التصميم المعاصر بجانب من الموروث السعودي.
ويحتل «الخط السعودي» موقعًا رئيسيًا في تطبيقات الهوية، ليكون أحد العناصر التي تعكس الأصالة والوحدة والاعتزاز بالهوية السعودية، إلى جانب الزخارف والتكوينات البصرية التي تمنح الشعار حضوره في المواد المختلفة المرتبطة بالمناسبة.
وتواصل هوية 2026 استخدام شعار «عزّنا بطبعنا» الذي ظهر في هوية العام الماضي، مع الاعتماد على منظومة بصرية متكاملة تساعد على توحيد حضور اليوم الوطني في مختلف الاستخدامات.

هوية واحدة لمختلف مظاهر الاحتفال
لا يقتصر حضور الهوية على الشعار، إذ يتضمن دليلها مجموعة من العناصر التي تحدد كيفية استخدام الهوية بصريًا، بدءًا من الشعار وألوانه وطرق توظيفه، وصولًا إلى القوالب الخاصة بالتصميم والصور والرسوم.
ويمتد تطبيق الهوية إلى الإعلانات الداخلية والخارجية، والمكاتب، والمنتجات التذكارية، وغيرها من المواد المرتبطة باليوم الوطني، بما يضمن ظهور المناسبة ضمن إطار بصري موحد عبر مختلف المنصات والفعاليات.
وتدعو الهيئة العامة للترفيه الجهات الحكومية والخاصة وغير الربحية إلى اعتماد الهوية في الفعاليات والمبادرات والمواد الإعلامية والاتصالية الخاصة باليوم الوطني، والالتزام بدليل الهوية المعتمد، بما يعزز الاتساق في إبراز المناسبة ويمنح شعار «عزّنا بطبعنا» حضورًا موحدًا في مختلف الاستخدامات.

ويأتي ذلك مع حلول اليوم الوطني السعودي في 23 سبتمبر من كل عام، فيما تحمل هوية 2026 رسالة تختصر فكرتها في أن مصدر الاعتزاز ليس فقط بما تحقق، وإنما أيضًا في القيم والطباع التي تشكل جزءًا من هوية المجتمع السعودي.