الحقيل: تدشين المشروعات التنموية بجازان يعزز جاذبية المنطقة للسكن

استثمارات تنموية بأكثر من 5.3 مليارات ريال في جازان تعزز البنية التحتية والإسكان وتدعم مستهدفات رؤية المملكة 2030

نشر في

أوضح معالي وزير البلديات والإسكان الأستاذ ماجد بن عبدالله الحقيل، أن ما شهدته منطقة جازان من تدشين ووضع حجر الأساس لعدد من المشروعات تنموية بقيمة تجاوزت الـ(5.3) مليارات ريال، يؤكد استمرار المنطقة في مسارها التنموي، ويركز على صناعة الفرص وتحقيق تنمية مستدامة بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، ويضع الإنسان في صميم الاهتمام.
ونوه معاليه، في إيجاز صحفي أمس، بدعم صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالعزيز بن محمد بن عبدالعزيز أمير منطقة جازان، وحرصه المستمر ومتابعته للمشروعات التنموية، وتمكين أمانة جازان لتحقيق أثر مباشر في تحسين حياة أهالي المنطقة، عادًا منطقة جازان -الغنية بأهلها وتنوعها الجغرافي-، تمثل إحدى ركائز النمو الواعدة في المملكة، حيث تلتقي الرؤية الوطنية مع الإمكانات المحلية لصناعة مستقبل تنموي مستدام.
وأشار الأستاذ ماجد الحقيل، إلى أن جازان تعيش رحلة تنموية متسارعة بفضل دعم القيادة الرشيدة -أيدها الله- الذي حَوّلَ الخطط إلى مشروعات واقعية ملموسة، أثرت مباشرة في حياة المواطنين، وأسهمت في رفع مستوى المعيشة، وتعزيز جاذبية المنطقة للسكن والاستثمار منذ عام 2020م، مضيفًا بأن المنطقة حظيت بمشروعات إسكانية وبلدية وبنية تحتية تجاوزت قيمتها (17) مليار ريال في مجالات “الإسكان، والطرق، وتصريف مياه الأمطار، والمشهد الحضري”، لتواكب احتياجات الإنسان وطموحاته المستقبلية.
وخلص معالي وزير البلديات والإسكان، إلى أن جازان تمضي بثبات نحو مستهدفات 2030، بهويتها الأصيلة، وموقعها الإستراتيجي، وبأهلها الذين كانوا وسيبقون محور التنمية وغايتها وحضورها المتنامي في خريطة المستقبل الوطني بثقة واستحقاق.