من خلال تجربتي في الاستثمار العقاري بين جدة ومكة المكرمة، أصبح واضحًا بالنسبة لي أن النجاح لا يُقاس بحجم المشروع، بل بمدى فهم ماذا يخدم الناس فعلًا. العقار ليس مجرد أصل مالي، بل قرار يترك أثرًا مباشرًا في حياة الآخرين، ولهذا أحرص أن يكون مبنيًا على وعي واحترام لطبيعة المكان والزمان.
في مكة المكرمة، تتضاعف أهمية هذا المفهوم، خصوصًا في شهر رمضان وموسم الحج، حيث يصل النشاط العقاري إلى ذروته، وتكون المسؤولية أكبر من أي وقت آخر. ما يُقدَّم في هذه المواسم يجب أن يليق بضيوف الرحمن، لأن القيمة الحقيقية تظهر في جودة الخدمة واستمرارية الأثر.
أما جدة، فهي مدينة التوازن والفرص المتجددة، وتمنح المستثمر مساحة للنمو والاستدامة إذا أُديرت برؤية طويلة المدى.
ولا يسعني هنا إلا أن أعبّر عن بالغ الشكر والامتنان لحكومتنا الرشيدة، بقيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله – على ما توليه من دعم وتنظيم ورؤية واضحة للقطاع العقاري، وعلى الجهود الكبيرة في تطوير المدن المقدسة والارتقاء بالخدمات المقدمة لقاصديها، مما يضع على المستثمر مسؤولية مضاعفة للالتزام بالجودة والرسالة قبل العائد.







