أكد تيسير المفرج، المتحدث الرسمي باسم الهيئة العامة للعقار، أن النسخة الثالثة من ملتقى الوساطة العقارية تعكس حجم الحراك الذي يشهده السوق العقاري السعودي، مشيرًا إلى أن المشاركة الواسعة لوسطاء عقاريين من مختلف مناطق المملكة تعكس نمو السوق، وقوة الاقتصاد السعودي، وارتفاع مستوى الامتثال لدى العاملين في القطاع.
وقال المفرج في تصريحات خاصة لصحيفة أملاك على هامش النسخة الثالثة من ملتقى الوساطة العقارية، إن الملتقى هذا العام يأتي بصورة مختلفة، إذ يتضمن عددًا من الإطلاقات الجديدة، كما يمثل فرصة لتقييم ما تحقق خلال السنوات الثلاث الماضية، واستشراف أولويات القطاع خلال الأعوام الثلاثة إلى الخمسة المقبلة.
وأوضح أن السوق العقاري يشهد تغيرات متسارعة على مستوى التشريعات والأنظمة والتقنيات العقارية، إلى جانب التحولات في سلوك المتعاملين، مؤكدًا أن المالك والمشتري والوسيط اليوم يختلفون عن نظرائهم قبل سنوات، وهو ما يتطلب مواكبة هذه المتغيرات من خلال الحوار وتبادل الخبرات بين المختصين والخبراء وممثلي مختلف أطياف السوق.
وأضاف أن أحد الأهداف الرئيسية للملتقى هو تعزيز التواصل بين الوسطاء العقاريين عبر “جادة الوسطاء”، بما يسهم في تبادل الخبرات والفرص، وبناء شراكات وتحالفات مهنية تدعم نمو السوق وترفع من كفاءة العمل في قطاع الوساطة العقارية. وأشار المفرج إلى أن نظام تملك غير السعوديين للعقار يمثل أحد أبرز محاور الملتقى، مؤكدًا أنه سيفتح فرصًا كبيرة أمام السوق العقاري والوسطاء العقاريين على حد سواء، حيث سيتيح للوسيط توسيع نطاق أعماله من السوق المحلية إلى الأسواق الدولية.
ولفت إلى أن الاستفادة من هذه الفرص تستلزم تطوير مهارات الوسطاء العقاريين، من خلال تعزيز التأهيل والتدريب واكتساب معارف جديدة تتواكب مع طبيعة السوق الجديدة، مؤكدًا أن السوق العقاري السعودي يعد من أقوى الأسواق العقارية على مستوى العالم. وفي ختام تصريحاته، شدد المفرج على أن الوسيط العقاري يمثل شريكًا رئيسيًا للهيئة العامة للعقار، مشيرًا إلى أن الشراكة تقوم على الحوار وتبادل الآراء والاستماع إلى العاملين في القطاع. ووجّه رسالة إلى الوسطاء العقاريين، داعيًا إياهم إلى المحافظة على مسؤولية رخصة الوساطة العقارية وأداء الأمانة بما يعزز الثقة ويرتقي بمهنية القطاع.







