بموافقة نائب أمير الرياض.. “شركة آل طالب” تفوز بتنظيم مهرجان الحمضيات الحادي عشر بالحريق

النسخة الجديدة من الحدث الزراعي في الحريق تمتد 10 أيام تحت إشراف الوزارة لدعم المزارعين وتسويق المحاصيل الوطنية.

مهرجان الحمضيات يالحريق

نشر في

​​

صدرت موافقة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز، نائب أمير منطقة الرياض، على إقامة “مهرجان الحمضيات” في نسخته الحادية عشرة بمحافظة الحريق لعام 1448هـ، وإسناد مهام تنظيم الحدث إلى شركة محمد بن عبدالله آل طالب للزراعة والتجارة، تحت إشراف مباشر من وزارة البيئة والمياه والزراعة.
​ويُصنّف المهرجان كواحد من أضخم التظاهرات الزراعية والتسويقية على مستوى المملكة، حيث يمتد على مدار 10 أيام متواصلة ليكون منصة رئيسية لدعم المزارعين والتعريف بجودة المحاصيل الوطنية واستقطاب آلاف الزوار والمهتمين بالقطاع الزراعي.
​ريادة في الزراعة العضوية وتتويج للخبرة الميدانية
​لم يأتِ اختيار شركة “آل طالب” لتنظيم هذا المحفل الأبرز من فراغ، بل يمثّل تتويجاً لمسيرة وطنية ممتدة ورائدة في المشهد الزراعي السعودي، حيث تتفرد الشركة بعدة ركائز نوعية:
​ريادة الزراعة النظيفة والعضوية: تُعد مزارع آل طالب من الأسماء البارزة في التحول نحو النظم الزراعية المستدامة والإنتاج العضوي الخالي من الكيماويات والمبيدات، مع تطبيق أعلى المعايير الدولية والوطنية لسلامة الأغذية.
​تطوير محاصيل الحمضيات والفاكهة: امتلاك خبرات حقلية عميقة في زراعة وإنتاج أجود أصناف الحمضيات والفواكه الموسمية، وتطبيق ممارسات الري الحديثة وإدارة التربة لرفع جودة المحصول المحلي.
​سلاسل الإمداد والتسويق: دور الشركة الفاعل في ربط المزارع بمنافذ التوزيع الحديثة وتطوير تقنيات الفرز والتعبئة، مما يعزز القيمة السوقية للمنتجات الزراعية الوطنية ويدعم الأمن الغذائي.
​بيانات الحدث التنظيمي:
​الفعالية: مهرجان الحمضيات الحادي عشر.
​الجهة المنظمة: شركة محمد بن عبدالله آل طالب للزراعة والتجارة.
​الجهة المشرفة: وزارة البيئة والمياه والزراعة.
​الموقع: محافظة الحريق.
​المدة: 10 أيام.
​الموسم: عام 1448هـ.
​ومن المنتظر أن تنعكس خبرات شركة آل طالب في النظم الزراعية العضوية وسلاسل التوريد على النسخة الحادية عشرة للمهرجان، عبر تقديم تجارب تنظيمية تفاعلية تُبرز إنتاج مزارعي الحريق، وتفتح آفاقاً استثمارية وتسويقية أوسع للمنتج الزراعي السعودي بما يواكب مستهدفات رؤية 2030 في التنمية الريفية المستدامة.