الرياض تقفز 47 مركزًا لتدخل قائمة أفضل 50 مدينة عالميًا

مؤشر «أكسفورد إيكونوميكس» لعام 2026 يرصد تقدم العاصمة السعودية 68 مركزًا خلال عامين، مدفوعًا بتحسن الاقتصاد والحوكمة وجودة الحياة.

المملكة - الرياض - السعودية - العقارات

نشر في

حققت العاصمة السعودية الرياض قفزة كبيرة في ترتيب المدن العالمية لعام 2026، بعدما تقدمت 47 مركزًا دفعة واحدة لتحتل المرتبة الـ50 عالميًا بين 1000 مدينة موزعة على 163 دولة، وفق مؤشر المدن العالمية 2026 الصادر عن «أكسفورد إيكونوميكس».
ويعكس هذا التقدم تسارع مسار صعود الرياض على خريطة المدن العالمية، بعدما واصلت تحسين ترتيبها خلال السنوات الأخيرة، إذ انتقلت من المركز 118 عالميًا في 2024 إلى المركز 97 في 2025، متقدمة 21 مرتبة خلال عام واحد، قبل أن تحقق قفزة أكبر في 2026 بصعودها 47 مركزًا إلى المرتبة الـ50 عالميًا.

68 مركزًا خلال عامين
وبالنظر إلى مسار التصنيف خلال الفترة الأخيرة، تكون الرياض قد تقدمت 68 مركزًا منذ 2024، بعدما تحركت من المركز 118 إلى المركز 50 عالميًا خلال عامين فقط.
ويضع هذا المسار العاصمة السعودية ضمن المدن التي سجلت تحسنًا متسارعًا في الترتيب العالمي، مع انتقالها من المركز 118 في 2024 إلى 97 في 2025، ثم إلى المركز 50 في 2026.

5 محاور و27 مؤشرًا
ويستند مؤشر المدن العالمية إلى تقييم شامل لأداء المدن من خلال 5 محاور رئيسة و27 مؤشرًا فرعيًا، بما يوفر قراءة متعددة الجوانب لمستوى تطور المدن وقدرتها على تحقيق النمو.
وتشمل المحاور التي يعتمد عليها المؤشر الاقتصاد، ورأس المال البشري، وجودة الحياة، والبيئة، والحوكمة، بما يتيح قياس مجموعة من العوامل المرتبطة بالأداء الحضري وجاذبية المدن. ولا يقتصر التقييم على حجم النشاط الاقتصادي، وإنما يمتد إلى قدرة المدينة على استقطاب رأس المال البشري وتحسين جودة الحياة والبيئة، إلى جانب مستوى الحوكمة.

الرياض تعزز حضورها كمركز إقليمي
ويأتي صعود الرياض في التصنيف العالمي بالتزامن مع التحولات التي تشهدها العاصمة السعودية، في ظل توسع النشاط الاقتصادي والاستثماري وتطور البيئة الحضرية.
ويعزز التقدم في مؤشر المدن العالمية حضور الرياض كمركز إقليمي للأعمال والاستثمار، إلى جانب قدرتها على جذب المواهب، وفق المجالات التي يقيسها المؤشر.