إعلان
Saudi Build

الرقابة الإدارية لإنجاز الأعمال.. أم تصيد الأخطاء!

الرقابة الإدارية أداة وقائية وتصحيحية لضمان تنفيذ الخطط، لكن سوء استخدامها يحولها إلى وسيلة عقابية تضر الموظفين.

صورة تعبيرية البيانات العقارية

نشر في

لابد من نجاح سير الأعمال أن يتم استخدام أدوات الإدارة ومنها الرقابة والمتابعة التي لابد من وجودها لضمان تتبع سير الأعمال وفق الخطة المعتمدة لذلك، وهذا من صميم عمل الإدارة الاحترافية، فالرقابة في المجال الإداري بالأساس هي عملية وقائية تهدف إلى منع حدوث الانحرافات في الخطط الإدارية وفي حال تم اكتشاف أحد الانحرافات في خطة العمل أو تنفيذها فإنها تبحث بسرعة عن أسباب ذلك الانحراف ومن ثم تصحيحه ومعالجته بصورة نهائية لعودة الخطط وتنفيذها الى المسار الطبيعي، فهي إذن عملية تصحيحية وليست عملية تصيد للأخطاء كما يعتقد البعض.

ولكن تعمل الكثير من الإدارات أو بعض المدراء على استغلال تلك الأدوات الإدارية وبالذات الرقابة والمتابعة بصورتها السلبية أو الجافة بحيث يتم التركيز على الموظفين وبشكل غير مهني إما لقلة الخبرة أو بقصد الحاق الضرر بهم بدلاً من العمل على تصحيح تلك الأخطاء بطريقة مهنية وموضوعية وهذا برأيي الفارق الرئيسي بين الإدارة الاحترافية التي تضع على عاتقها مهمة تحقيق الأهداف المطلوبة للشركة بأقل ضرر أو تكاليف وتعمل على تعديل تلك الانحرافات وبين الإدارة الأخرى التي تستخدم تلك الأدوات بطريقة سلبية وغير موضوعية وذريعة لإنزال العقوبات والجزاءات على الموظفين بدون النظر على المسببات الموضوعية وتصحيحها بحيادية.
@MounesShujaa