أكدت وكالة الإسكان التنموي والمشاركة المجتمعية ومؤسسة الإسكان التنموي الأهلية «سكن» مجانية إجراءات التسجيل والاستفادة من خدمات الدعم السكني، محذرتين من التعامل مع حسابات أو أفراد غير معتمدين يدّعون قدرتهم على تقديم الطلبات أو تسريع إجراءاتها أو التأثير في أولوية التخصيص مقابل مبالغ مالية.
وأوضحت الجهتان أن التسجيل للاستفادة من الدعم السكني يتم عبر منصة «سكني» وفق الإجراءات والضوابط المعتمدة، بينما تُستكمل إجراءات المستفيدين المشمولين بخدمات الإسكان التنموي عبر المسارات الرسمية ذات العلاقة، وبالتكامل مع الجهات والجمعيات الأهلية الشريكة، وفقا لمعايير الاستحقاق والأولوية وتوافر الحلول السكنية المناسبة.
وشددتا على أن التسجيل ودراسة الاستحقاق لا يتطلبان الاستعانة بوسطاء أو دفع أي مبالغ لأفراد أو حسابات عبر منصات التواصل الاجتماعي، مؤكدة أن أي جهة غير رسمية تدعي قدرتها على تسريع إجراءات التخصيص أو منح المستفيد أولوية خارج الأطر والضوابط المعتمدة لا تملك ذلك.
التخصيص يخضع للضوابط
وبيّنت وكالة الإسكان التنموي والمشاركة المجتمعية أن طلبات المستفيدين تُدرس وتُعالج وفقا للضوابط والمعايير المعتمدة، بما يضمن التعامل مع كل طلب من خلال المسار الرسمي المخصص له.
وفي الوقت نفسه، تواصل مؤسسة الإسكان التنموي الأهلية «سكن»، بالتعاون مع الجمعيات الأهلية الشريكة، دعم الجهود الرامية إلى توفير الحلول السكنية للأسر المستفيدة.
وأكدت الوكالة والمؤسسة أن أولوية الاستفادة والتخصيص تخضع للمعايير والضوابط المعتمدة وتوافر الحلول السكنية، وأن الاستعانة بأي طرف غير رسمي أو دفع مبالغ مالية له لا يمنح المستفيد أي أولوية إضافية، ولا يؤثر في مسار دراسة الطلب أو إجراءات التخصيص.
تحذير من مشاركة البيانات
ودعت الجهتان المستفيدين إلى الحفاظ على بياناتهم الشخصية ومعلومات طلباتهم، وعدم مشاركتها مع حسابات أو جهات غير موثوقة، مع الاعتماد على المنصات والحسابات الرسمية للحصول على المعلومات الخاصة بالاستحقاق والإجراءات والخدمات السكنية.
وأوضحت وكالة الإسكان التنموي والمشاركة المجتمعية ومؤسسة «سكن» أن الجهود تتكامل مع الجهات ذات العلاقة والجمعيات الأهلية والقطاع غير الربحي لتوفير السكن الملائم للأسر المستفيدة، وتوسيع نطاق الحلول السكنية وتعزيز وصولها إلى المستحقين وفق الضوابط والمعايير المعتمدة، بما يسهم في تحقيق الاستقرار السكني وتحسين جودة الحياة للأسر المستفيدة.








