إعلان
Big 5

تحويل زخم المعرض إلى خطوات عملية فتح السوق أمام مستثمرين جدد

ارتفاع التملك السكني وتحديثات تملك الأجانب يعززان الطلب العقاري ويمنحان المطورين والمستثمرين فرصاً أوسع في السوق السعودية.

نشر في

سجلت السعودية خلال عام 2025 تقدماً ملحوظاً في ملف تملك المساكن، بعدما ارتفعت نسبة تملك البيوت على مستوى المملكة إلى 66.24%، متجاوزة المستهدف السنوي البالغ 65%، واقتربت من مستهدف رؤية السعودية 2030 عند 70%. وشهد العام توفير 107 آلاف وحدة سكنية وأرض مطورة، ما أتاح خيارات أوسع أمام المواطنين الراغبين في تملك مساكنهم.
وعكس معرض «سيتي سكيب العالمي 2025» قوة الطلب على التملك في السوق السعودية، حيث أظهرت بيانات المعرض أن 62% من الزوار كانوا يبحثون بجدية عن منزل، بينما أبدى 42% من المشترين اهتماماً بعقارات تتراوح قيمتها بين 300 ألف و2.6 مليون دولار.
وتوفر هذه الأرقام، بحسب الطرح الخاص بالمعرض، فرصة للمطورين للوصول مباشرة إلى شريحة من المشترين المؤهلين الذين يدرسون فعلياً فرص الشراء ضمن نطاق واسع من الأسعار.

لائحة تملك غير السعوديين تدعم توسع السوق
وتعزز صدور اللائحة التنفيذية لنظام تملك غير السعوديين للعقار هذه الفرص، من خلال تحديد الآليات التي تتيح للأفراد والشركات والكيانات غير السعودية تملك العقارات والحقوق العقارية في المملكة.
ويسهم وضوح متطلبات الأهلية والتسجيل والتملك في توفير مسارات أكثر وضوحاً أمام المشترين الدوليين، بما يفتح السوق السكنية أمام شرائح جديدة من المشترين المحتملين.
وفي ظل هذه التطورات، يجمع «سيتي سكيب العالمي 2026» مشتري المنازل والمستثمرين العقاريين بالمطورين والبنوك وصناع السياسات تحت سقف واحد، مع إتاحة الفرصة للمشترين لمقارنة مجموعة واسعة من المشاريع السكنية، والتعرف على خيارات التمويل والاستفادة من الخبرات المتخصصة لاتخاذ قرارات الشراء والاستثمار.

رقم قياسي لمبيعات المنازل
وسجلت NHC خلال «سيتي سكيب العالمي 2025» رقماً قياسياً في موسوعة غينيس للأرقام القياسية لأكبر عدد من المنازل المباعة خلال معرض عقاري، بما يعكس قوة الطلب خلال الحدث ودوره في دعم حركة المبيعات العقارية.
وقال وزير البلديات والإسكان ماجد الحقيل إن المملكة تشهد تحولاً نوعياً في توسيع فرص تملك المساكن، بما يتيح آفاقاً جديدة للمواطنين والمقيمين والمشترين من خارج المملكة للاستثمار في سوق العقارات. وأضاف أن استمرار المملكة في توسيع خيارات التمويل وتطوير المجتمعات السكنية الجديدة، إلى جانب الدور الذي يؤديه «سيتي سكيب العالمي» في جمع مشتري المنازل والمستثمرين والمطورين، يدعم تحويل هذه الفرص إلى واقع، ويسهم في تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030 من خلال رفع نسبة تملك المساكن واستقطاب الاستثمارات النوعية وبناء مجتمعات مزدهرة للأجيال المقبلة.
من جانبه، أوضح الرئيس التنفيذي لـNHC محمد البطي أن القطاع العقاري السعودي يشهد نمواً متسارعاً مدفوعاً بزيادة الطلب على التملك وثقة المستثمرين بالسوق، مشيراً إلى أن NHC تواصل قيادة هذا التحول باعتبارها المطور العقاري الأكبر في المنطقة، مع وضع جودة الحياة ضمن أولوياتها عبر تطوير مجتمعات عمرانية متكاملة تعكس أسلوب حياة عصرياً ومستداماً.

محفظة NHC تتجه لتجاوز 500 مليار ريال
وتواصل NHC توسيع محفظتها العقارية التي بلغت قيمتها 250 مليار ريال بنهاية 2025، مستهدفة تجاوز نصف تريليون ريال وتطوير أكثر من 600 ألف وحدة سكنية بحلول عام 2030. وتهدف الشركة من خلال ذلك إلى توفير خيارات متنوعة وحلول مرنة تلبي احتياجات مختلف شرائح المجتمع والمستثمرين، إلى جانب مواصلة توظيف الحلول الرقمية والابتكار عبر «NHC Innovation» لتطوير التجربة العقارية وإدارة المدن الذكية.

وتضم منظومة الشركة أكثر من 15 منصة رقمية تخدم 20 مليون مستخدم، بالتوازي مع العمل على تمكين القطاع الخاص وتعزيز الشراكات مع المطورين في مختلف مناطق المملكة.

تحويل الزخم إلى خطوات عملية
ويمثل معرض «سيتي سكيب العالمي» منصة تجمع مختلف أطراف القطاع العقاري في المملكة، وتوفر مساحة للتواصل المباشر بين المطورين والمستثمرين والمشترين واستعراض الفرص والخيارات العقارية. ويستهدف «سيتي سكيب العالمي 2026» مواصلة هذا النموذج من خلال توفير الأدوات والمعلومات التي يحتاج إليها المشترون لإتمام رحلة شراء العقار في مكان واحد، بدءاً من مقارنة العقارات والتعرف على خيارات التمويل، وصولاً إلى مناقشة القدرة الشرائية وإتمام عمليات الشراء مباشرة في موقع الحدث، حيثما كان ذلك متاحاً.

وقالت نائبة الرئيس التنفيذي في تحالف «راتشيل ستورجس» إن المملكة تحقق تقدماً قوياً في مجال تملك المساكن، بالتزامن مع وضوح مسارات مشاركة المشترين الدوليين، ما أسهم في تشكيل سوق أوسع وأكثر تنوعاً. وأضافت أن «سيتي سكيب العالمي» يستهدف تحويل هذا الزخم إلى خطوات عملية، عبر تمكين الأفراد من مقارنة العقارات وفهم خيارات التمويل المتاحة واتخاذ قرارات شراء مدروسة، فيما يتيح للمطورين الوصول المباشر إلى مشترين مؤهلين لديهم نية واضحة للشراء.