بمناسبة اليوم الوطني السعودي 96.. احتفاءٌ يتجاوز العواطف العابرة

الذكرى السادسة والتسعون تبرز منجزات رؤية المملكة وتطور القطاع العقاري بوصفهما ترجمة عملية للفخر الوطني والوفاء للقيادة.

الألعاب النارية - اليوم الوطني 96

نشر في

يستقبل الشعب السعودي العظيم ذكرى اليوم الوطني السادس والتسعين، وهي الذكرى الخالدة لتوحيد هذا الوطن الشامخ على يد المغفور له بإذن الله، الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -طيب الله ثراه-. تأتي هذه المناسبة العزيزة لتجدد في القلوب مشاعر الفخر، والمملكة تخطو بثبات وثقة نحو مستقبل ناضر، محققة إنجازات عميقة جعلت تطلعات هذا الشعب النبيل واقعاً ملموساً، حيث تمازج التاريخ المشرف مع الطموح والأحلام التي تحققت، وقبل ذلك يحق علينا الاحتفاء بشعاراتنا الخالدة التي تمجد قيمة الإنسان؛ عزنا بطبعنا وكرمنا وشجاعتنا وأصلنا.
ومما يبهج الفؤاد ويثلج الصدر، أن برامج الرؤية الثاقبة في عامها العاشر قد تجاوزت مستهدفاتها المرسومة بكفاءة واقتدار، ولم يكن لهذا النجاح الباهر أن يتحقق لولا وجود بنية تحتية متكاملة ومحكمة، تتطور عاماً بعد عام، وتتسع لاستيعاب كافة المشاريع المستقبلية والعملاقة، مستشرفة أفقاً لا يحده سقف من التميز والريادة.
وفي قلب هذا الحراك التنموي الشامل، نحتفل اليوم وقد رأينا رأي العين الثمار اليانعة للتوجيهات الكريمة والقرارات الحكيمة التي جعلت من القطاع العقاري أنموذجاً حياً لنهضة الوطن وبلوغ غاياته، لقد قوبلت التشريعات والأنظمة العقارية المتلاحقة بالحفاوة والإكبار، وكأنها ترسم ببراعة مستقبل المملكة بأرضها وترابها ومواردها وسماتها العمرانية الساحرة، لتصوغ بمجملها وطناً معطاءً أغدقنا بكرم قيادته حرصاً على رفاهية المواطن وراحته.
ومن ملامح هذا العصر المشرق، شيوع الشفافية المطلقة في التعاملات العقارية، إذ أضحت البيانات والمعلومات متاحة لكل مطلع عبر المنصات الرقمية، إلى جانب تصميم مؤشرات دورية دقيقة تُعين على اتخاذ قرارات الاستثمار واختيار السكن الصحيح، إن هذا الاهتمام البالغ بالإنسان يرسخ قيمة القيادة التي جعلت مواطنيها في مقدمة أولوياتها، فيحق للجميع أن يبادلوها حباً بحب، ووفاءً بوفاء.
إن المشاعر الصادقة في هذه المناسبة المحببة تتجاوز العواطف العابرة لتتجسد في لغة الأرقام والبيانات وشواهد المنجزات، التي باتت لسان حال كل مخلص ومصدر فخره أمام العالم.
وإن أعظم ما يقال في حب هذه الأرض المباركة، هو تلك المقولة الخالدة التي تنبض بها الأفئدة: «لو لم أكن سعودياً.. لوددت أن أكون سعودياً».