أكد الرئيس التنفيذي لصندوق التنمية العقارية المهندس لؤي الناهض أن أرقام تملك المساكن في المملكة تعكس واقعًا فعليًا قائمًا على انتقال الأسر إلى مساكنها المستلمة بالفعل، موضحًا أن الأسر التي تُحتسب ضمن نسبة التملك هي فقط التي تسلمت وحداتها السكنية بشكل فعلي، بينما لا يتم احتساب مستفيدي برامج “البيع على الخارطة” إلا بعد استلامهم للمساكن من المطورين.
وأوضح الناهض أن ما يُعرف بفترة “كل خمس دقائق” لا يمثل مجرد إحصائية رقمية، بل يعكس رحلة حقيقية لأسرة سعودية نحو الاستقرار وبناء مستقبل أفضل، في ظل التحولات الكبرى التي يشهدها قطاع الإسكان ضمن مستهدفات رؤية المملكة 2030. وأشار إلى أن نسبة تملك المساكن في المملكة ارتفعت من نحو 47% في عام 2016 مع انطلاق الرؤية، لتتجاوز 66% بنهاية عام 2025، مسجلة 66.24%، وهو ما يعكس حجم التقدم المتحقق في ملف الإسكان.
وأضاف أن هذا الإنجاز جاء بدعم وتوجيهات القيادة الرشيدة، وبمتابعة من وزارة البلديات والإسكان بقيادة معالي الوزير ماجد بن عبدالله الحقيل، وبالتكامل مع مختلف الجهات العاملة في منظومة الإسكان والتمويل العقاري، سواء من المطورين أو البنوك والمؤسسات التمويلية.
وكشف الناهض أن أكثر من 1.8 مليون أسرة سعودية استفادت من برامج وحلول الدعم التي يقدمها صندوق التنمية العقارية، مؤكدًا أن كل خمس دقائق تقريبًا تبدأ أسرة جديدة رحلة التملك والاستقرار السكني. ولفت إلى أن أثر التملك السكني لا يقتصر على امتلاك العقار فقط، بل يمتد ليشمل تعزيز الاستقرار الأسري، وتقوية الروابط الاجتماعية، وتوفير بيئة مستقرة تساهم في بناء أجيال أكثر استقرارًا وتماسكًا.
واختتم بالتأكيد على أن هذه “الخمس دقائق” تمثل في جوهرها بداية فصل جديد في حياة كل أسرة سعودية، فصل عنوانه الاستقرار والانتماء والثقة، بما يعكس التحول النوعي الذي يشهده قطاع الإسكان في المملكة نحو مستقبل أكثر استدامة وجودة حياة أعلى.







