نحو إدارة «مرنة» قولاً وفعلاً

الإدارة التكيفية تشرك الموظفين في القرار والتنفيذ، فتقلل الهدر وتعزز الولاء وتمنح الشركات قدرة أسرع على التكيف والنمو.

صورة تعبيرية إيجار - صفقات

نشر في

غالباً ما تسعى الإدارات التنفيذية في الشركات التجارية إلى الوصول للتوازن ما بين تحقيق الأهداف الرئيسية لها وبين المحافظة على بيئة وظيفية صحية وجاذبة، وهذا السعي لتحقيق ذلك التوازن هو حجر الزاوية للتمييز ما بين الاحترافية التي تستخدم المنهجية الإدارية الفاعلة وبين الإدارة التقليدية التي تتفرد في اتخاذ القرارات بمعزل عن فريق العمل، فالإدارة المرنة للأعمال تعمل على تقليل الهدر بالوقت والجهد وتسعى للتكيف السريع مع التغيرات.

ومن هنا تظهر لنا أهمية الإدارة التكيفية المرنة التي تشارك كافة فريق العمل في إتخاذ القرارات التشغيلية وكذلك عند عمل الخطط التنفيذية بحيث يتم تكوين فرق صغيرة من تخصصات متنوعة للعمل معاً على مشروع محدد وتُمنح لهم إختيار الخطوات والقرارات اللازمة دون الرجوع للإدارة التنفيذية بحيث يشترك العديد من الموظفين في هذه الطريقة في اتخاذ القرار وتحمل نتائجه مما يعزز ولاء وانتماء الموظف كونه أحد الركائز في بعض المشاريع وأحد صناع القرار بهذه الشركة.

إن هذا النهج الإداري فعال في تقليل هدر الوقت والجهد من خلال مشاركة الموظفين والإدرات ذات العلاقة في خطة العمل المرحلية وتنفيذها أيضاً بحيث تتم مشاركتهم بالقول والفعل على أرض الواقع ويبقى تركيز الإدارة التنفيذية على التوسع في الأعمال وفتح آفاق وأسواق جديدة ومتابعة للأعمال وخطط تلك الفريق والتعديل عليها في حال انحرافها عن المسار وذلك من خلال  التغذية الراجعة والتحسين المستمر مما يضمن الوصول للأهداف المنشودة بإذن الله وبنفس الوقت يرسخ بيئة عمل جاذبة وصحية.
@MounesShujaa