استطلاعات.. جولة «أملاك» تكشف «الرضا».. ملتقى الوساطة العقارية.. مخرجات تضيء المستقبل

الملتقى استعرض نمو التراخيص والعقود والإعلانات العقارية، وسط إشادات بتنظيم السوق وتطوير مهنة الوساطة في المملكة.
Real Estate Brokerage Survey

Posted in

اختتمت الهيئة العامة للعقار أعمال النسخة الثالثة من «ملتقى الوساطة العقارية»، الذي أُقيم في مدينة الرياض بمناسبة مرور ثلاثة أعوام على نفاذ نظام الوساطة العقارية، بحضور الرئيس التنفيذي للهيئة المهندس عبدالله بن سعود الحماد، بمشاركة عدد من الخبراء والمختصين والوسطاء العقاريين ومنشآت الوساطة والمهتمين بالقطاع العقاري.
واستعرض الملتقى مؤشرات نشاط الوساطة العقارية منذ نفاذ النظام حتى نهاية يونيو 2026م؛ إذ بلغ إجمالي رخص الوساطة العقارية المصدرة للأفراد والمنشآت أكثر من 117 ألف رخصة، وبلغ عدد عقود الوساطة 1.1 مليون عقد، فيما تجاوز عدد الإعلانات العقارية 1.2 مليون إعلان، بما يؤكد اتساع نطاق الممارسة المرخصة، وتنامي حضور التوثيق والإعلان المنظم في السوق العقاري.

محمد المدعوج: امتيازات لم تكن موجودة
أكد محمد المدعوج، مهتم بالشأن العقاري، أن الوسيط العقاري له امتيازات حالياً تختلف عما كان عليه آباءنا وأجدادنا والتي كانت تعتمد على الثقة؛ لكن الآن أصبح لها إطار حكومي ذات قانون ونظام ولوائح تضمن للبائع والمشتري حقوقهم وهذا شي يفرح به القادم على ممارسة الوساطة العقارية، حيث أصبح لها رخصة لا يمارس هذه المهنة إلا من حصل عليها وبلا شك أن رؤية 2030 دعمت هذا النظام الجديد لنظام الوساطة العقارية وهذا شي مبهج ولله الحمد.

محمد الشهري: طرح الأفكار مباشر مع المسؤولين
أشاد محمد الشهري، من شركة مسارات الاستقرار العقارية (مؤسس)، بملتقى الوساطة العقارية الثالث الذي جاء ليجمع كل الوسطاء العقاريين لمعرفة آخر المستجدات في النظام، والخدمات التي تقدمها الهيئة العامة للعقار وللالتقاء بمجموعة كبيرة من الوسطاء العقاريين والاطلاع على تجاربهم وأفكارهم التي من الممكن أن يتطور معها الوسيط العقاري وهذا يختصر الكثير من الوقت لطرح الأفكار بشكل مباشر مع المسؤولين لتطوير القطاع العقاري.

أحمد الكعبي: الملتقيات تُثري المعلومات والمواكبة
قال أحمد الكعبي، مدير مشاريع عقارية، إنه جاء من المنطقة الشرقية لتوسيع النطاق والالتقاء بالوسطاء العقاريين والملاك وهذا مفيد جداً لنا في القطاع، وأنصح أي وسيط عقاري أن يحضر مثل هذه الملتقيات التي تثري معلوماتهم وتجعلهم مطلعين أكثر على كل ما هو جديد في نظام الوساطة العقارية، والدولة، أعزها، الله وضعت كل الإمكانيات لممارسة المهنة داخل إطار مهني حكومي مميز ترتفع بها جودة مخرجات الوساطة العقارية، ولا بد لأي وسيط عقاري أن يبدأ من الصفر وذلك بالالتحاق بأحد الشركات لفترة معينة حتى يتعرف على السوق وطريقته وبعد ذلك ينطلق بعد التوكل على الله ثم الاعتماد على قدراته وخبرته.

عثمان الأنصاري: الوساطة تقود إلى التميز
أكد الإعلامي العقاري عثمان الأنصاري، من حساب الموجز العقاري على منصة إكس، أن هذه المناسبة في نسختها الثالثة متميزة جداً في ظل اهتمام متزايد من الهيئة العامة للعقار بالوساطة العقارية، وتسعى لأن تقود القطاع إلى التميز ورفع جودة الوساطة، ونلاحظ ذلك من خلال هذا الملتقى الذي يلتقي فيه المطورين والوسطاء العقاريين وتهتم هيئة العقار في التعريف بأهمية الوسيط العقاري؛ خاصة أن دور الوسيط أصبح ركيزة أساسية لإبراز المشاريع الكبرى بالمملكة ودوره مهم وليس كما هو في السابق كمسوق فقط؛ فهو جزء لا يتجزأ من العملية العقارية، وهذا دور هيئة العقار في إبراز أهمية الوسيط العقاري من ناحية الأنظمة والتشريعات والمنصات مثل المعهد العقاري السعودي وبلا شك أن هذا له دور كبير في مجال التوعية والمعرفة بمجال الوساطة العقارية.

أنور القريشي: طموح وشغف بتبادل الخبرات
شكر الدكتور المهندس أنور القريشي القائمين على ملتقى الوساطة العقارية الثالث وهذه المبادرة الطيبة من الهيئة العامة للعقار في الاهتمام بدور الوساطة العقارية والوسطاء العقاريين وخاصة أن الملتقى يقام في فصل الصيف وسط حضور كبير، وهذا يدل على نجاح هذا الملتقى في عامه الثالث ويسعدنا أن نرى شبابنا وبناتنا مقبلين على هذا القطاع بطموح وشغف، وذلك بالاطلاع على أحدث أنظمة السوق العقاري والالتقاء بالخبرات العالمية والمحلية وهذا هو المطلوب في مثل هذه الملتقيات ويجب علينا كأصحاب خبرة أن نوجههم بالطريقة الصحيحة ضمن الأنظمة واللوائح.

محمد الوسيط: تهيئة بيئة خصبة للوسطاء
شكر الأستاذ محمد الوسيط، مهتم بالشأن العقاري والوساطة العقارية، الهيئة العامة للعقار التي سعت جاهدة لأن تكون قريبة من الوسيط العقاري دائماً والاهتمام بتطوير هذا القطاع بشكل مستمر ومتسارع، ولنا في الماضي خير دليل على هذا التطور فكيف كنا قبل ثلاث سنوات واليوم، كيف نرى تمكين الشباب السعودي في هذا القطاع ودعمهم وتحفيزهم من قبل الهيئة العامة للعقار وتكريمهم وتعزيز شغفهم لتحقيق الهدف والنموذجية في الوساطة العقارية والتسويق العقاري، مشيراً إلى أن الوسيط العقاري يعيش اليوم أجمل أوقات العمل في القطاع العقاري وذلك من خلال التنظيمات والضوابط والتشريعات التي ساهمت في تهيئة بيئة خصبة للمسوق العقاري. وتقدم الوسيط بالشكر للهيئة العامة للعقار على ما تقدمه وبالشكر لرئيس الهيئة العامة للعقار المهندس عبدالله الحماد لقربه الدائم وملامسته لاحتياج الوسطاء العقاريين، وحثه دائماً على النموذجية والعمل التكاملي في الوساطة العقارية وهذا محل اعتزاز وفخر لنا.

محمد الجمحان: توعية الوسيط بأحدث الأنظمة والتشريعات
قال محمد الجمحان، وسيط عقاري، أن هذا الملتقى يمثل أهم الفعاليات العقارية للوسيط والمسوق العقاري وخاصة أننا نرى اهتمام عاماً بعد عام بأهمية الوساطة العقارية ودورها في إبراز المشاريع التنموية في الوطن وهذا له أثر إيجابي في المشهد العقاري للمملكة العربية السعودية، وبلا شك أن إقامة ملتقى الوساطة العقارية يسلط الضوء على توعية الوسيط بأحدث الأنظمة والتشريعات التي تجعل الممارس للوساطة العقارية يعمل تحت نظام تحفظ فيه الحقوق للبائع والمشتري والوسيط العقاري وهذا هو الهدف الحقيقي من حوكمة العملية العقارية من الألف إلى الياء وتأطيرها داخل نظام مميز يجعل منها سهلة ونظامية وسريعة.

أسامة الأحدب: تطوير آلية الحصول على رخصة فال
ذكر الدكتور أسامة الأحدب، مهتم بالشأن العقاري، أن إقامة هذا الملتقى يجمع نخبة من المتحدثين المحليين والدوليين والوسطاء العقاريين وهذا له الأثر الكبير في توعية الجميع بأهمية دور الوساطة العقارية في ظل تطوير مستمر من الهيئة العامة للعقار ولكل ما من شأنه أن يساهم في رفع جودة العملية العقارية، ولذلك نرى في هذه النسخة تطوير لنظام الحصول على رخصة فال والاهتمام بجودة عمل الوسيط العقاري من خلال وضع الدورات المناسبة له، وتطوير آلية عمل الحصول على الرخصة مهم جداً لرفع الجودة والاهتمام بالكيف لا بالكم في الوساطة العقارية ونحمد الله عز وجل أن من على هذا البلد الكريم بولاة أمر همهم السعي الدائم لما فيه الخير من تطوير ونهضة لرفع جودة الحياة على أرض هذه الأرض الطيبة.

من «أملاك»
أكد المشاركون في جولة صحيفة «أملاك» أن مخرجات ملتقى الوساطة العقارية الثالث عكست حجم التحول الذي شهدته المهنة خلال الأعوام الثلاثة الأخيرة، بعد أن أصبحت أكثر تنظيمًا واحترافية بفضل الأنظمة والتشريعات الداعمة، حيث أجمع المستطلعون أن استمرار تطوير البيئة التنظيمية وتأهيل الكوادر الوطنية وتبادل الخبرات بين الممارسين يسهم في رفع جودة الخدمات العقارية وتعزيز الثقة بالسوق. ويبدو أن الوساطة العقارية تمضي بخطى متسارعة نحو ترسيخ مكانتها كأحد الركائز الأساسية لدعم التنمية العمرانية وتحقيق مستهدفات القطاع العقاري في المملكة.