إعلان
معرض سيديرو للتطوير

البيع على الخارطة بين المطور والعميل

برنامج الإسكان يدعم مشاريع الخارطة منخفضة التكلفة، لكن تحديات التسويق تتطلب فهماً أعمق لاحتياجات العملاء ورفع الوعي بمزاياها
صورة تعبيرية عن البيع على الخارطة

نشر في

تعتبر مشاريع البيع على الخارطة إحدى أهم مشاريع التطوير التي يدعمها برنامج الإسكان والذي مكن القطاع الخاص من المشاركة في زيادة المعروض السكني الملائم لتغطية الفجوة في المعروض السكني في مختلف مدن المملكة، ومن خلال نماذج الشراكة المبتكرة مع المطورين المحليين والدوليين تم ضخ أكثر من 363 ألف وحدة سكنية سواء لأراضي مقدمة من وزارة الإسكان أو من القطاع الخاص حسب تقرير برنامج الإسكان بنهاية عام 2025م.

ولعل من أهم نقاط التميز لمشاريع البيع على الخارطة هو تكلفتها المنخفضة مقارنة بالمشاريع العقارية الجاهزة حيث تصل نسبة التوفير ما بين 20% إلى 25% في الغالب، وما تقدمه للعميل من اختيارات بين التشطيبات أو التعديلات المتاحة، وبالرغم من الخيارات المتعددة بين المشاريع وكذلك الدعم السكني المقدم للمستفيدين إلا أنه تواجه بعض شركات التطوير العقارية صعوبة في تسويق أو بيع مشاريعها كونها على الخارطة!

وبالرغم من الضمانات القانونية التي تحفظ حقوق العميل وتلزم المطور في التسليم بالوقت المحدد وما إلى ذلك إلا أنه هناك ضعف في نتائج التسويق لاستقطاب العملاء مقارنة بالسكن الجاهز، ويمكننا القول أنه من أهم أسباب النجاح في بيع هذا النوع من المشاريع هو التوجه نحو العميل ومعرفة احتياجه الواقعي في مسكنه المستقبلي سواء كتفاصيل الوحدة العقارية وتقسيمها ومناسبتها لاحتياجه المرحلي أو التشطيبات والضمانات المقدمة له، والأهم هو قدرة إدارة التسويق على إقناعه بمزايا تلك المشاريع والفوائد العائدة له سواء بالتوفير بالقيمة المادية أو الخدمات والمنافع الأخرى أي أن زيادة الوعي بفوائد تلك المشاريع هي حجر الزاوية للنجاح بإذن الله.
@MounesShujaa