توقيع مذكرات تفاهم وشراكات نوعية في ختام المنتدى السعودي الصيني للمقاولات

يأتي انطلاق المنتدى لتوسيع التعاون بين قطاعي المقاولات في المملكة والصين، وفتح آفاق جديدة لنقل المعرفة وتبادل الخبرات

Posted in

أُطلق اليوم في مدينة شنزن بجمهورية الصين الشعبية “منتدى المقاولات السعودي الصيني”، برعاية معالي وزير البلديات والإسكان الأستاذ ماجد بن عبدالله الحقيل، بمشاركة ممثلين من الجمعية الصينية للمقاولين الدوليين (CHINCA) وغرفة التجارة الصينية للمقاولين الدوليين ونخبة من كبريات الشركات السعودية والصينية في قطاع التشييد والبناء، وذلك في خطوة استراتيجية تهدف إلى بناء شراكة مؤسسية مستدامة بين البلدين في مجالات الإسكان والتطوير العمراني.

ويأتي إطلاق المنتدى لتوسيع التعاون بين قطاعي المقاولات في المملكة والصين، وفتح آفاق جديدة لنقل المعرفة وتبادل الخبرات، وتعزيز مشاركة الشركات العالمية في المشاريع التنموية الكبرى داخل المملكة، بما يسهم في رفع كفاءة القطاع وتسريع وتيرة الإنجاز.
وشهد المنتدى توقيع اتفاقيات ومذكرات تفاهم استراتيجية مع شركات صينية رائدة، من بينها POWERCHINA ,CRCC، وChina Construction Bank بما يدعم استقطاب الخبرات العالمية وتوطين التقنيات الحديثة في قطاع التشييد والبناء، إلى جانب تعزيز المحتوى المحلي عبر نقل المعرفة وبناء القدرات الوطنية.

وخلال الكلمة الافتتاحية لمعالي وزير البلديات والإسكان في المنتدى، أكد أن إطلاق المنتدى يمثل انتقالًا نوعيًا من مرحلة معالجة التحديات الفردية إلى مرحلة بناء منظومة تعاون مؤسسية متكاملة، تُسهم في تمكين القطاع ورفع تنافسيته، وتعزيز جاذبية الاستثمار في السوق العقاري السعودي، وخلق بيئة داعمة لتطوير سلاسل الإمداد المحلية وتوطين صناعة البناء الحديثة.
وفي ختام المنتدى، أكد رئيس مجلس إدارة الهيئة السعودية للمقاولين محمد بن عبدالعزيز العجلان، أن مخرجات المنتدى تمثل خطوة مهمة نحو تعزيز التعاون المؤسسي بين شركات المقاولات في المملكة والصين، وتوسيع فرص الشراكة وتبادل الخبرات والمعرفة، مشيرًا إلى أن الهيئة ستواصل العمل على تمكين المقاولين السعوديين من الاستفادة من الفرص الدولية وبناء شراكات نوعية تسهم في دعم نمو القطاع وتحقيق مستهدفات التنمية الوطنية.

ويأتي المنتدى في إطار جهود الهيئة السعودية للمقاولين لتعزيز حضور قطاع المقاولات السعودي في الأسواق الدولية، وبناء علاقات إستراتيجية مع الجهات والشركات العالمية، بما يسهم في نقل المعرفة وتبادل الخبرات ورفع تنافسية القطاع.