استطلاعات.. ماهي أبرز التحديات التي تواجه الوسيط العقاري؟

استطلاع تحديات الوساطة العقارية 3

Posted in

مطالبات بإلغاء رخصة موثوق من «التسويق العقاري»

التسويق الإلكتروني أصبح مساعدًا قويًا للوسيط العقاري للوصول إلى المستهدفين

في عالم تتسارع فيه وتيرة الصفقات العقارية يقف الوسيط العقاري في قلب العاصفة فهو حلقة الوصل التي تحمل على عاتقها طموحات المشترين ومخاوف البائعين لكن خلف هذه الواجهة البراقة يواجه هؤلاء المحترفون تحديات جمة تبدأ من تقلبات السوق ولا تنتهي عند المنافسة الرقمية الشرسة، فالوسيط اليوم يبذل جهداً مضاعفاً للبقاء في مهنة تتطلب مهارات متجددة وفهماً عميقاً للأنظمة المتغيرة ناهيك عن الضغط المستمر لتلبية توقعات عملاء يبحثون عن الأفضل بأقل تكلفة ممكنة مما يجعل عمله أشبه بسباق متصل نحو الثقة والاحترافية.

فارس الشهري: الأفضل تسويق العقار في جهتين
قال فارس الشهري، شريك مؤسس في شركة مسارات الاستقرار العقارية، إن من أبرز التحديات التي يواجهها الوسيط العقاري هو نقص المعروض فأغلب الملاك الآن يعرضون الوحدات السكنية لدى المكاتب العقارية ولا يعرضونها لدى الوسيط العقاري، ومن أبرز الحلول التي أراها من وجهة نظري أن يكون هناك مناصفة بين المكتب والوسيط العقاري؛ بحيث يتم تسويق العقار في جهتين وخاصة أن هناك بعض الملاك يضع عقاره السكني لدى مكتب عقاري وينتظر مدة طويلة قد تصل إلى سنة دون أن يجد له مشترٍ، وفي المقابل قد يكون هناك وسيط عقاري قد يتوفر لديه مشترين بحكم علاقاته وليس لديه مانع بأن تقسم نسبة السعي على شخصين بدلاً من أن تكون على شخص واحد لتجاوز هذه العقبة بشرط الاتفاق مع المكتب العقاري والسوق بلا شك يتسع للجميع.

عبدالرحمن الغامدي: تحدي في مواكبة التشريعات
أكد عبدالرحمن الغامدي، مدير قسم التطوير في القطاع العقاري، أن سرعة إطلاق بعض التشريعات التنظيمية تساهم في عدم مواكبة الوسيط العقاري لهذه التنظيمات وبذلك قد يتأخر في إنجاز الصفقات العقارية والبحث عنها بسبب أنه يجب عليه أن يفهم بعض الأنظمة ويستوعبها ليستطيع مواكبة هذه المتغيرات السريعة، وأرى أن حل هذه الإشكالية هو نشر المعلومة عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي من الجهات الحكومية ولا أن ينتظر الوسيط العقاري الفعاليات المهتمة بالشأن العقاري مثل ملتقى الوساطة العقارية ليحصل على المعلومة، وبلا شك أن للوسيط العقاري دور مهم في البحث والاطلاع على التشريعات الجديدة من المنصات الرسمية المختصة مثل الهيئة العامة للعقار حتى لا يتأخر في مواكبة السوق.

صالح السليم: صعوبات في بداية تنفيذ النظام
قال صالح السليم، صاحب مؤسسة عقارية، أن أي نظام جديد يصدر قد يكون هناك صعوبة في فهمه أو عدم وضوح إلى أن يكتمل ويحقق جميع أهدافه وتتضح العيوب ويتم تداركها، وأنا من أوائل الوسطاء العقاريين الذي حصلوا على “رخصة فال”، ففي البداية كان موضوع الدورات معقد وواجهت صعوبات في الدخول للموقع من تأخير وبطء، والحمد لله هناك اهتمام كبير من قبل الهيئة العامة للعقار بالموقع وأصبح الآن أفضل من السابق من ناحية التسهيلات للحصول على الدورات، وأيضا منصة إيجار واجهت فيها أخطاء كثيرة من ناحية التعليق وتسجيل الوحدات وإصدار السندات؛ لكن الأجمل في هذا كله الاهتمام الذي حصل لهذه المنصات من قبل الهيئة العامة للعقار التي عالجت هذه الإشكالات إلى حد كبير وبإذن الله القادم أجمل. وأقول للوسيط العقاري السوق فيه خير كثير واتبع التنظيمات بحصولك على الرخصة واهتم بالعلاقات واحرص على حضور معارض مهتمة بالشأن العقاري مثل ملتقى الوسيط العقاري وغيرها ونسأل الله التوفيق للجميع.

أنور القريشي: الشفافية هي الأهم في الوساطة
أكد المهندس المعماري والحاصل على الدكتوراة في العقار أنور القريشي أن الشفافية هي أهم شي في الوساطة العقارية وأرى أن الاطلاع والبحث عن المعلومة هي من أبرز التحديات التي تواجه الوسيط العقاري، وبعد ذلك يأتي موضوع أساليب التسويق للمنتجات والوحدات العقارية؛ فالبعض لا يفرق بين التسويق التقليدي والتسويق بالطرق الحديثة الموجودة الآن، فطريقة التسويق لها دور كبير في وصول الوحدات العقارية للباحثين عنها وخاصة أن هناك تنافس كبير في عملية التسويق ومحاولة جذب العملاء لشراء الوحدات السكنية بواسطة منصات التواصل الاجتماعي فالتسويق الإلكتروني أصبح مساعدًا قويًا للوسيط العقاري للوصول إلى العملاء المستهدفين وأنصح لك وسيط عقاري أن يخصص جزء من وقته في كل يوم للبحث والتطوير حتى يستطيع مواكبة السوق والوصول لأكبر شريحة ممكنة من العملاء المحتملين وأود أن أشكر الهيئة العامة للعقار التي تساهم بشكل كبير في تطوير ومساعدة كل الوسطاء العقاريين للعمل في بيئة نظامية صحيحة يبرز من خلالها التطور العمراني للمملكة والنشاط العقاري الجاذب للاستثمار الأجنبي بكل تأكيد.

مورا الدوسري: العلاقات العامة وحدها لا تكفي
قالت الدكتورة مورا الدوسري، مديرة الأصول العقارية والتأجير والتسويق في شركة المغيب للتطوير والاستثمار العقاري، أن من أبرز التحديات التي تواجه الوسيط العقاري هي مهارات التواصل الإلكتروني وخاصة أن الوقت الحالي العلاقات العامة ربما لا تكفي في الوصول للعملاء المحتملين في ظل منافسة شرسة في السوق العقارية ويجب عليه أن يتميز بمهارات إعلامية وإعلانية بالإضافة إلى العلاقات الجيدة فالتسويق الآن لا يشبه أبدا التسويق في بدايات الطفرة العقارية في المملكة وينبغي عليه أن يكون متحدث جيد عنده القدرة على الإقناع والتفاوض والتواصل مع العملاء الدائم والبحث الدؤوب عن الفرص المناسبة وتطوير مهاراته في البحث والإعلان والتصوير وخاصة أن الوقت الحالي أصبح لديه مشاركين في الوساطة العقارية من المشاهير الذين لديهم قاعدة كبيرة من المتابعين وفرصة وصول المنتج العقاري لديه أكبر وهذا تحدي قوي، وأنصح أي وسيط عقاري جديد على الوساطة العقارية أن يأخذ فترة تدريب وذلك بالعمل في أحد الشركات أو المكاتب العقارية للاطلاع على أبرز العروض والأسعار والاطلاع على المنافسين واكتشاف الفرص من خلال التواصل المباشر مع العميل والنزول للميدان العقاري ليكون لديه وعي عقاري بالعقار الذي سيقدمه ونوع العقار ومساحته ومواصفاته حتى لا يبذل جهدًا على عميل غير محتمل وغير مهتم ويختصر عليه الوقت في البحث والتسويق.

سعود الفريدي: تسويق دون عقد وساطة
أكد الأستاذ سعود الفريدي، مستشار عقاري، أن أبرز التحديات الحقيقية التي تواجه الوسيط العقاري هو طلب مالك العقار التسويق لعقاره بدون إبرام عقد وساطة عقارية وربما هي العقبة الوحيدة برأيي التي تواجه الوسطاء العقاريين في التسويق، ونتمنى من الهيئة العامة للعقار النظر لهذا الأمر وإيجاد حل يرضي الجميع، ونصيحتي لكل وسيط عقاري أن يحرص على إيضاح كل التفاصيل التي تخص العقار المسوق له، وخاصة أن المشتري لا يعرف العقار إلا من خلالك، ومثل ما ترضاه لنفسك يجب عليك أن ترضاه للمشتري الذي يهتم بأن يكون هناك ضمان للعقار وليس مجرد تسويق ومتابعة حتى الإفراغ ليرضي الله عز وجل قبل كل شي ثم العميل.

عبدالرحمن الشهراني:
قال عبدالرحمن الشهراني، وسيط عقاري، إن من أبرز التحديات التي تواجه الوسطاء العقاريين هو عدم ثقة العميل في الوسيط العقاري، وذلك قد يعود ربما لسوء تعامل من البعض سابقاً وأيضاً التعامل الغير صادق من آخرين.
وأوصى الشهراني الذي يحرص على عملية البيع أكثر من حرصه على جودة العقار الذي يسوق له، بأن يعمل بما قاله الرسول صلى الله عليه وسلم (لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه)، ويجب على الوسيط أن يضع نفسه مكان المشتري، ويتقي الله عز وجل في عملية البيع وإيضاح كل التفاصيل الخاصة بالعقار حتى لا يسيئ لزملائه الآخرين من الوسطاء العقاريين، وأضاف أن التحدي الأكبر هو شركات الوساطة العقارية التي ربما يكون لها الحضور الأقوى في عملية الوساطة العقارية من الوسيط الفرد وأعتقد أنه يجب على هذه المنشأة العقارية أن تكون متكاتفة مع الوسيط العقاري حتى تبني الفرد لأنه قد يكون رزقها من هذا الوسيط الفرد .

عبدالله الدوسري: المشكلات التقنية أبرز التحديات
ذكر عبدالله الدوسري، وسيط عقاري، أن من أبرز التحديات هو المشكلات التقنية من بطء وتعليق الذي يواجهه عند ابرام العقود مع العملاء وعدم حفظ الخطوات التي تم إجراءها في المنصة وأن يكون هناك أتمتة للعقود، وأن لا يكون هناك متطلبات كثيرة لإجرائها حتى لا يتم العودة للمالك لسؤاله عن بعض المعلومات الخاصة بالعقار فيكون هناك تأخير في عملية إبرام العقد ونصيحتي لكل وسيط عقاري أن يقرأ السوق بشكل جيد وأن تكون العروض لديه بأسعار معقولة ولا يبالغ فيها 

وليد الحربي: عقبات في الإعلان على المنصات
قال وليد الحربي وسيط عقاري، أن الهيئة العامة للعقار مشكورة سهلت علينا الكثير وحفظت لنا جميع الحقوق، ولكن هناك نسبة كبيرة من الملاك يرفضون إبرام عقد وساطة معنا وهذا أحد التحديات التي نواجهها الآن، وأضاف أنه لا يمكن لنا أن يتم الإعلان في وسائل التواصل الاجتماعي إلا بعد الحصول على رخصة موثوق مع رخصة فال حتى نتمكن من الإعلان لمنتج عقاري واحد، مشيرًا إلى أن رسوم رخصة موثوق 15000ريال قد لا يتكمن الوسيط العقاري الجديد دفعها وهو في بداياته المهنية. ونأمل أن ينظر لهذا الأمر وأن يكون هناك تسهيل في عملية الإعلان على منصات التواصل الاجتماعي وخاصة أنني لا أملك قاعدة متابعين بالملايين مثل بعض المشاهير ولست بحاجة لرخصة موثوق لأنني لا أعلن عن منتجات مختلفة ومتعددة واعلاناتي فقط عن وحدات عقارية أو أراضي حتى يفرض علي رخصة موثوق، فنرجو أن يتم النظر لهذا الأمر من الهيئة العامة للعقار .

حامد المطيري: “رخصة فال” تكفي للتسويق العقاري
شكر الأستاذ حامد المطيري، وسيط عقاري، الهيئة العامة للعقار على جهودها وما تقدمه من خطط وبرامج ولكن عندما ننزل على أرض الواقع نواجه تحديات كثيرة من ضمنها الرسوم ربما تكون صعبة خاصة للشاب الذي لا يملك رأس مال يبدأ فيه يحتاج دعم مثلاً أن تكون أول سنة في حصوله على الرخصة مجاناً والسنة الثانية تجدد برسوم كما هو الآن، وأضاف أن عملية فرض الحصول على رخصة موثوق هذا أكبر تحدٍ يواجهه الوسيط العقاري وخاصة أن التسويق العقاري يعتمد بشكل كبير على وسائل التواصل الاجتماعي وفرض هذه الرخصة علينا كمسوقين عقاريين يحد من عملية التسويق والوصول للعملاء المحتملين والمستهدفين، وأرى أن حصول الوسيط العقاري على رخصة فال هذا يحصره في الإعلان فقط للإعلان عن أي منتج عقاري بينما الحصول على رخصة موثوق يفتح الباب له لأن يعلن لأي منتج آخر من سيارات والكترونيات وغيرها والوسيط العقاري ليس بحاجة هذه الرخصة حتى يتم الإعلان لأي عقار يسوق له فيكفيه أن يحصل على رخصة فال وهذا هو المطلوب ليمارس بكل راحة الوساطة العقارية ويساهم في إبراز الوجه العمراني المتطور للمملكة بين دول العالم.