أمانة المدينة المنورة تطرح فرصتين استثماريتين لإنشاء مبنى فندقي وآخر متعدد الاستخدامات

الفرصتان عبر بوابة «فرص» بعقود تمتد 50 عامًا، وتشمل موقعًا قرب مسجد القبلتين وآخر على كورنيش وادي العقيق.
Medina Municipality - Commercial Project

Posted in

طرحت أمانة منطقة المدينة المنورة فرصة استثمارية لإنشاء وتشغيل وصيانة مبنى فندقي تجاري في حي القبلتين، وذلك ضمن جهودها الرامية إلى تعزيز البيئة الاستثمارية وتطوير المواقع ذات الجاذبية الاقتصادية، عبر بوابة الاستثمار في المدن السعودية “فرص”.
وأوضحت الأمانة أن الفرصة تقع على تقاطع طريق الملك عبدالله بن عبدالعزيز مع طريق خالد بن الوليد، بجوار مسجد القبلتين، أحد أبرز المعالم الإسلامية في المدينة المنورة، وفي نطاق حضري متكامل متعدد الأنشطة، بما يسهم في تعزيز كفاءة التشغيل وتنوع الاستخدامات. وبيّنت أن المشروع يمتد على مساحة تبلغ 6,550.21 مترًا مربعًا، بعقد استثماري تصل مدته إلى 50 عامًا، وفترة سماح تبلغ 36 شهرًا، ويستهدف إنشاء وتشغيل وصيانة مبنى فندقي تجاري يلبي احتياجات الزوار والمعتمرين، ويسهم في دعم النشاط الاقتصادي بالمنطقة.
وأشارت الأمانة إلى أن الموقع يتميز بحركة مستمرة للزوار والمعتمرين على مدى العام، مما يعزز فرص تحقيق عوائد استثمارية مستدامة، داعيةً المستثمرين والراغبين في الاطلاع على تفاصيل الفرصة والتقديم عليها إلى زيارة بوابة الاستثمار في المدن السعودية “فرص”.

كما طرحت أمانة منطقة المدينة المنورة فرصة استثمارية لإنشاء وتشغيل وصيانة موقع متعدد الاستخدامات على كورنيش وادي العقيق، وذلك ضمن جهودها لتعزيز الاستثمار الحضري وتطوير المواقع ذات الجاذبية الاقتصادية، عبر بوابة الاستثمار في المدن السعودية “فرص”. وأوضحت الأمانة أن الفرصة تقع في حي الجموات عند تقاطع طريق كورنيش وادي العقيق مع طريق أبي الحسن الأسفرائيني، على مساحة تبلغ 79,316.66 مترًا مربعًا، وبعقد استثماري تصل مدته إلى 50 عامًا، وفترة سماح تبلغ 36 شهرًا.

وبيّنت أن المشروع يستهدف إنشاء مبنى متعدد الاستخدامات يشمل أنشطة تجارية وإدارية وضيافة وترفيهية وسكنية وصحية، مستفيدًا من الموقع الحيوي الذي يبعد نحو 5 كيلومترات عن المسجد النبوي الشريف، وسهولة الوصول عبر الطرق الرئيسية، ووقوعه ضمن نطاق عمراني يشهد نموًا وتوسعًا في الأنشطة التجارية والخدمية.

وأشارت الأمانة إلى أن الموقع يتميز بإحاطته بالمشروعات السكنية ومرافق الضيافة، إضافة إلى الكثافة السكانية والحركة المستمرة للزوار والسكان، بما يعزز فرص الاستثمار وتحقيق عوائد اقتصادية مستدامة.