أكد مشاركون في جلسة “كيف يتعامل الوسيط العقاري مع متغيرات السوق؟” ضمن ملتقى الوساطة العقارية في نسخته الثالثة، الذي نظمته الهيئة العامة للعقار، أن التطورات التشريعية والتحول الرقمي والارتقاء بالاحترافية المهنية أصبحت من أبرز العوامل التي تعزز كفاءة الوسطاء العقاريين وترفع جودة الخدمات المقدمة في السوق.
وأوضح المحامي عبدالرحمن العبداللطيف أن التنظيمات واللوائح العقارية الحديثة عالجت التحديات التاريخية التي واجهت السوق نتيجة غياب التنظيم، وأسست لبيئة تعاقدية واضحة تحفظ حقوق جميع الأطراف. من جانبه، قال الأستاذ حمود القحص إن المملكة تمتلك بنية تحتية رقمية متقدمة تعد من أبرز الممكنات الرئيسية للقطاع العقاري، مشيراً إلى أنها تمنح الوسطاء أدوات أكثر كفاءة للتحقق من البيانات وتقديم تجربة أكثر موثوقية للعملاء.
بدورها، أكدت الأستاذة منى الرشيد أن تبسيط الأنظمة للعميل لا يعني شرح جميع التفاصيل، وإنما توضيح ما يرتبط بالصفقة والتزاماتها بما يسهم في تسهيل اتخاذ القرار. وأشار الأستاذ يوسف بطراوي إلى أن الإلمام الكامل بطبيعة العمل، وفهم التفاصيل الدقيقة للمشروعات العقارية والنطاقات الجغرافية، يمثلان ميزة تنافسية وقيمة مضافة يقدمها الوسيط العقاري لعملائه. فيما أوضح الأستاذ يزيد الشامسي أن مفهوم الاحترافية في الوساطة العقارية تطور بشكل ملحوظ، مبيناً أن المنافسة لم تعد تقتصر على أسلوب العمل، بل أصبحت تعتمد على جودة تجربة العميل، وسرعة التنفيذ، والالتزام باللوائح والأنظمة، إلى جانب المعرفة المهنية.
نظمت الهيئة العامة للعقار النسخة الثالثة من ملتقى الوساطة العقارية بمشاركة عدد من المختصين والخبراء والمهتمين بالقطاع، بهدف مناقشة أبرز المتغيرات التي يشهدها السوق العقاري، واستعراض أفضل الممارسات في الوساطة العقارية، إلى جانب تعزيز الوعي المهني، ودعم تطوير الخدمات والارتقاء بكفاءة العاملين في القطاع.









